ملخص
كانت الأمور تبدو مزدهرة للمدرب إدي هاو في ملعب سانت جيمس بارك حتى أدى رحيل ألكسندر إيساك إلى إبرام تعاقدات متسرعة وحدوث موسم فوضوي. في شهر سبتمبر الماضي، جلس ديفيد هوبكنسون، الذي تم تعيينه حديثاً كchief executive لنادي نيوكاسل، في بار شيارر وشبّه إدي هاو بالمغني بروس برينغستين، واصفاً إياه بأنه القائد والموهبة الذي سيحصل على كل ما يطلبه. لكن بعد ستة أشهر، تغيرت الأوضاع بشكل ملحوظ عندما صرح هوبكنسون في نهاية شهر مارس بأنه ليس لديه موقف محدد تجاه مستقبل المدرب. وأبلغ هوبكنسون الصحفيين المعنيين أن هزيمة الفريق الأخيرة على أرضه أمام سندرلاند كانت مؤلمة، وأنها ترجع لصدى واسع ويتم التعامل معها بجدية كاملة. جاءت هذه التصريحات في وقت كان فيه نيوكاسل قد خسر للتو مباراة في دوري أبطال أوروبا بنتيجة إجمالية ثقيلة بلغ قوامها ثمانية أهداف مقابل ثلاثة أمام برشلونة، وكان الفريق يسير في طريقه نحو وجهة أخرى.
التعليقات