بحسب التحليل المعروض، فإن انتظار تاكيفوسا كوبو واجب.
ينتقد التحليل استعجالاً يلتهم المشاريع في كرة القدم وينتج تشخيصات مرتجلة بعد 90 دقيقة. ويرى أنه من المغري استبعاد لاعب بسرعة مفرطة بمجرد فقدانه مكانه أساسياً. لكنه يعتبر أن مقعد البدلاء الذي يشغله كوبو حالياً ينبغي النظر إليه كمرحلة عابرة تتطلب الصبر، لا كحكم نهائي. وفي السياق العام لريال سوسييداد، يقدّر أن النادي لا يستطيع التخلي بخفة عن موهبته الأكثر تميزاً، وأن فقدان الثقة باللاعب الياباني سيكون ترفاً لا يمكن تحمله.
في بداية هذا الموسم والأشهر الأخيرة المشار إليها، قد تفسر المعطيات المتاحة حذر بيليغرينو ماتاراتسو. وفي هذا السياق التكتيكي، سيسعى المدرب إلى مجموعة براغماتية، قوية في الضغط وخطيرة في التحولات، وهو إطار يجد فيه أسلوب تاكي القائم على اللعب المشترك والمراوغة في المواقف الثابتة صعوبة حالياً في الاندماج منذ البداية. وفي السياق الموصوف في ميستايا، يُقدَّم حصر الرقم 14 في دور هامشي كإشارة مقلقة. ويذكّر التحليل بأن كوبو من اللاعبين القادرين على حسم مباراة بمفردهم عندما يتألقون. وهو لا يقول إنه كان ينبغي أن يشارك، لكنه يحذر من ألا يصبح هذا الوضع عادة. وفي السياق المنقول في ثوبييتا، يرى زملاؤه في غرفة الملابس أن سلوكه لا تشوبه شائبة وأن التزامه في التدريبات كامل.
وفقاً لهذه القراءة، يرسم التزامه وجودة تُعد غير قابلة للنقاش طريقاً واضحاً: يجب منحه الوقت. وسيحتاج ريال سوسييداد إلى سرعة ومراوغة وإبداع لاعب لا يمكن التنبؤ به لفك عقد المباريات المغلقة. وبحسب هذا التحليل، ستعيد فترة التوقف مع اليابان إليه الإيقاع والثقة، وسيتعين على ماتاراتسو إيجاد مكان له عند عودته. ويخلص إلى أن وجود تاكي كوبو في القائمة امتياز، لكن تركه يخبو على مقاعد البدلاء ترف لا يستطيع النادي تحمله.
التعليقات