لم يمنح الأطباء سير أليكس فيرغسون سوى فرصة نجاة قدرها 20% بعد إصابته بنزيف في الدماغ عام 2018. وفي حديث إلى بي بي سي يوم الجمعة، استعاد المدير السابق لمانشستر يونايتد تلك الفترة التي كاد أن يفقد فيها حياته.
وقال: «كنت مرعوباً. تمنيت لو أستطيع القول إنني كنت مرتاحاً، لكنني لم أكن كذلك». وأوضح أنه فقد صوته ولم يعد قادراً على الكلام، مضيفاً: «كانت لحظة مرعبة». كما تذكر زيارة أحفاده له حين لم يكن يستطيع التحدث.
ولمساعدته على استعادة النطق، طلبت منه معالجة أن يكتب أسماء طيور وحيوانات وأنهار. وقال في روايته: «هكذا استعدت صوتي…». وتكشف شهادته جانباً شخصياً من محنة تعكس خطورتها تقديرات الأطباء لفرص نجاته.
وفي مايو الماضي، نُقل فيرغسون إلى المستشفى مجدداً بينما كان يستعد لحضور مباراة لمانشستر يونايتد. وقال مايكل كاريك حينها إنه تأثر كثيراً بالخبر، وإنهم يأملون أن يكون فيرغسون بخير. واليوم، ومع اقترابه من سن 85 عاماً، يقول فيرغسون إنه يشعر بأنه «بخير إلى حد كبير رغم بعض الإصابات البسيطة».
التعليقات