قال المدير السابق لفرانس فوتبول إن ترشيح مبابي للكرة الذهبية أمر «غريب». وفي الحديث نفسه، رد فيريه على التساؤلات بشأن احتمال ممارسة فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، ضغوطاً لمصلحة لاعبي النادي: «بيريز يحب هذه الجائزة، لكنه لم يرسل إليّ رسالة قط، ولم يلمّح إلى أي شيء، حتى بصورة غير مباشرة».
لكن فيريه قال إن وكيل لاعب كان موكله ضمن المرشحين تواصل معه. وروى: «شرح لي مزايا موكله، ثم سألني إن كان يستطيع الترويج لترشيحه أمام لجنة التحكيم. وبالطبع رفضت».
وتحدث أيضاً عن واقعة قال إنه لا يعرف مغزاها. فقد ابتعد عن الطاولة للرد على اتصال هاتفي، وعندما عاد وجد عليها ظرفاً. وأوضح أنه أخذه ووضعه عند مكتب الاستقبال، من دون أن يعرف ما بداخله. وأضاف أنه التقى الوكيل بعد ذلك، لكنه لم يفتح معه الموضوع مجدداً. ولا يثبت هذا السرد محتوى الظرف.
كما استعاد فيريه طريقة إبلاغه لوكا مودريتش بفوزه بالجائزة. فبعد فرز الأصوات، اتصل به ولم يتلق رداً، ثم أعاد مودريتش الاتصال بعد دقائق. وقال فيريه إنه أخبره حينها بالنتيجة؛ فالتزم اللاعب الصمت أولاً، ثم بكى. وأضاف أن مودريتش قال له لاحقاً إن التأثر منعه من الكلام. وعن كريم بنزيما، أشاد فيريه بهدوئه أثناء المكالمة. وبعد أيام، اعتذر بنزيما، بحسب رواية فيريه، وشرح أنه أراد الصراخ فرحاً، لكنه كان بين زملائه وعرف أن عليه إبقاء الأمر سراً.
ويرى فيريه أن معرفة اسم الفائز ليلة الحفل تضيف التشويق، لكنها لا تسهّل الأمور على الأندية واللاعبين. كما قارن بين حملتي كيليان مبابي ولامين يامال، وقال إن حملة مبابي كانت أفضل في رأيه، لكن «الكرة الذهبية لا تُطلب، بل تُكتسب». واعتبر أيضاً أن حملة مبابي لم تكن فعالة جداً، مشيراً إلى استقلال أعضاء لجنة التصويت وخبرتهم.
ومع ذلك، جاء تقييمه الرياضي حاسماً: وصف فيريه مبابي بأنه لاعب رائع، لكنه قال إنه لن يصوت له. وأشار إلى أن مبابي كان بين قلة من المرشحين الذين لم يحرزوا أي لقب في ذلك الموسم، معتبراً أن من الصعب وصف لاعب بأنه الأفضل في العالم من دون إنجاز جماعي، لأن كرة القدم، وفق قوله، لعبة جماعية.
التعليقات