سبورت نسترا
أهم الأخبارنتائج مباشرةتوقعاتأفضل الهدافينكرة القدم
العودة إلى الرئيسيةعام

مورينيو يعود إلى غرفة ملابس متوترة في ريال مدريد

هيئة تحرير سبورت نسترامنذ 7 ساعات تقريباً١ مشاهدة
مورينيو يعود إلى غرفة ملابس متوترة في ريال مدريد

الصورة: ويكيميديا كومنز (ترخيص حر)، مقتطعة ومعدّلة شكليا من سبورت نسترا — المؤلف والترخيص

يعود مورينيو إلى غرفة ملابس في ريال مدريد توصف أجواؤها بالتوتر، في ظل فتور العلاقات وتقارير عن مشاحنات بين اللاعبين. ويأتي ذلك قبل شهر أكتوبر المزدحم؛ إذ يستعد النادي للتوجه إلى روما في دوري أبطال أوروبا، وإلى برشلونة في الدوري الإسباني، كما يستضيف فياريال وإشبيلية على ملعب سانتياغو برنابيو. وقد يكون لهذه المباريات أثر كبير في المنافسات المحلية والأوروبية.

وتزداد الضغوط مع تقدم برشلونة بفارق خمس نقاط في سباق الدوري. فالمستوى الذي يقدمه الفريق الكتالوني يجعله في موقع يسمح له بالحفاظ على الصدارة. أما ريال مدريد، فقد يضعه أي تعثر جديد في موقف صعب مبكرًا في سباق اللقب. ويدخل الفريق هذه المرحلة بعد أول توقف دولي في الموسم، وسط أجواء لا تبعث على الاطمئنان داخل غرفة الملابس.

وكان النادي قد قدم جوزيه مورينيو بوصفه المدرب القادر على فرض الانضباط واستعادة السيطرة على المجموعة. لكن استمرار المشكلات يثير تساؤلات بشأن قدرته على إنجاز هذه المهمة. كما أن اختيار مدرب معروف بصرامته رفع سقف التوقعات؛ ومع غياب تغيير واضح في أجواء غرفة الملابس، بات مورينيو نفسه عرضة للانتقادات.

وقال الصحفي أنطون ميانا، في برنامج «إل لارغيرو»، إن مورينيو لم ينجح بعد في تغيير ديناميكية مجموعة سبق أن واجهت مشكلات مع تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا. وأضاف ميانا أن اللاعبين لم تكن تربطهم علاقات جيدة بتشابي ألونسو أو أربيلوا، وأن حادثة تطورت إلى مشادة بين لاعبين. ويرى أن أجواء الفتور لا تزال قائمة رغم شخصية مورينيو وحضوره.

ولا تقتصر التوترات على العلاقات بين اللاعبين. فالحديث المتواصل عن قضية كيليان مبابي يزيد من أجواء شهر وصف بأنه بالغ الأهمية لريال مدريد. ومن جانبه، ذكّر خوليو بوليدو بأن النادي تعاقد مع مدرب صُوّر على أنه «رقيب حديدي» لإنهاء الفوضى وفرض الانضباط. ثم وصفه ساخرًا بأنه «رقيب من صفيح»، مشيرًا خصوصًا إلى احتمال دفاعه عن مبابي في مؤتمره الصحفي المقبل بدلًا من اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه الجدل.

وعلى الصعيد الرياضي، شارك كيليان مبابي للمرة الأولى في تدريب جماعي مع ريال مدريد في فالديبيباس، الأربعاء، بعد التوقف الدولي. وكان مورينيو قد نقل موعد التدريب إلى فترة بعد الظهر لتسهيل حضور عدد من اللاعبين الدوليين. وسبق لمبابي أن خاض تدريبًا فرديًا يوم الاثنين، بعد وصوله صباحًا إلى العاصمة الإسبانية، فيما كان زملاؤه قد بدأوا حصتهم التدريبية.

وبحسب أنطون ميانا، يُتوقع أن يكون مبابي متاحًا لمواجهة فياريال، السبت، وأن حالته البدنية تبدو جيدة بعد إصابته في الركبة. وبذلك يستطيع مورينيو إشراكه أساسيًا منذ البداية إذا أراد. ويؤكد ريال مدريد أيضًا أن حالة اللاعب جيدة، ولا يرى النادي ما يشير إلى أن مورينيو سيتوقف عن الدفاع عنه في المؤتمر الصحفي المقرر الجمعة. كما لا يرى النادي مشكلة في سلوك اللاعب مؤخرًا، ولا يأخذ حتى الآن في الحسبان احتمال تعرضه لصافرات استهجان من بعض المشجعين في ملعب سانتياغو برنابيو أمام فياريال.

لكن وضع مبابي لا يفسر وحده مشكلات ريال مدريد. ويرى ميغيل أنخل تشازاري أن فتورًا بدأ يظهر أيضًا تجاه نجمي الفريق، مبابي وفينيسيوس جونيور. ووفق هذا التحليل، لم تعد الأهداف وحدها كافية لمبابي، الذي جاء إلى ريال مدريد للفوز بالألقاب. كما أن المواسم الصعبة، التي لم يحرز فيها النادي عددًا من البطولات الكبرى التي اعتاد المنافسة عليها، تركت أثرًا واضحًا في المجموعة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.

ويعتقد محللو كادينا سير أن تراكم المشكلات والعادات خلال السنوات الماضية ربما جعل الوضع معقدًا إلى حد يصعب معه على مدرب واحد حله. وهكذا تبدو أزمة ريال مدريد أوسع من مجرد اختيار اسم المدرب.

وقد يقدم أكتوبر إجابة أولية بشأن مستقبل المشروع: هل ينجح مورينيو في توحيد المجموعة وجعلها أكثر قدرة على المنافسة، أم تستمر الأزمات نفسها؟ وإذا استمرت، فقد لا يعود السؤال مقتصرًا على ما إذا كان مورينيو هو المشكلة، بل قد يتصل بمواجهة ريال مدريد أزمة أعمق من قدرة مدرب واحد على حلها.

الإبلاغ عن هذا المحتوى

التعليقات

  • لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

مقالات ذات صلة

جمال السلامي يتولى تدريب الفتحعام

جمال السلامي يتولى تدريب الفتح

أسند النادي السعودي قيادة الفريق إلى المدرب المغربي بعد بداية صعبة للموسم. وتُحدَّد مباراته الأولى يوم الجمعة أمام الأهلي.

هيئة تحرير سبورت نسترا
منذ 27 دقيقة