يستضيف راسينغ سانتاندير فريق فالنسيا في ساردينيرو مع استئناف كرة القدم بعد فترة التوقف الدولي. ويلتقي الفريقان تحت الضغط: يعود راسينغ بعد هزيمتين قاسيتين قبل التوقف، بينما يوجد فالنسيا في مراكز الهبوط ويبدأ خافيير أغيري مهمته على مقاعد البدلاء. ويستهل المدرب المكسيكي ظهوره في هذا الدور، فيما تتركز التوقعات حول أثر قدومه.
ومن المنتظر أن تمتلئ مدرجات الملعب، بعدما نفدت التذاكر يوم الجمعة. ويستند راسينغ إلى نتائجه في ساردينيرو، حيث فاز على إلتشي وألافيس وتعادل مع فياريال.
أما وضع فالنسيا فأكثر إلحاحاً. يملك الفريق 4 نقاط من أصل 21 ممكنة. ومع أوسكار سانشيز، حقق أول وآخر انتصار له هذا الموسم في فيتوريا، ثم خسر على أرضه أمام ريال سوسييداد رغم مؤشرات التحسن. وبعد رحيل كارلوس كوربيران عن مقاعد البدلاء، تتجه الأنظار الآن إلى خافيير أغيري.
وهكذا يلتقي الفريقان في مباراة يثقل ضغطها على فالنسيا بوجه خاص. ويمنح وصول أغيري والحاجة إلى الخروج من مراكز الهبوط هذه المواجهة أهمية مباشرة، فيما يسعى راسينغ إلى استعادة توازنه بعد خسارتيه قبل التوقف.
التعليقات