كرة القدمأسطورة مانشستر تنتقد فريق كارّيك قبل مواجهة أتلتيكو
أبدى غاري نيفيل قلقه من أداء مانشستر يونايتد بعد تعادله مع توتنهام الذي لعب بعشرة لاعبين. ويخوض الفريق مباراته المقبلة وسط شكوك.

الصورة: ويكيميديا كومنز (ترخيص حر)، مقتطعة ومعدّلة شكليا من سبورت نسترا — المؤلف والترخيص
أعار يوفنتوس كريستيان مانفريديني إلى أندية عدة بينما كان يسعى إلى تثبيت أقدامه في مسيرته، قبل أن يجد في كييفو فيرونا البيئة المناسبة للتألق. وفي مقابلة، يستعيد الجناح السابق مساره المتعرج وشغفه بكرة القدم، الذي يواصله اليوم عبر التعليق التلفزيوني ومساعدة اللاعبين الشبان على بلوغ عالم الاحتراف.
يقول مانفريديني: «تبنّتني عائلة عندما كنت صغيراً جداً، وكان عمري خمس سنوات». وعندما وصل إلى إيطاليا للعيش مع أسرته الجديدة، أرادت مساعدته على التأقلم مع البلد والبيئة المختلفين، فأخذته إلى ملعب قريب من المنزل. ويضيف: «بدأت ألعب كرة القدم كي أقضي وقتاً مع الفتيان الآخرين، وأشعر بتحسن، وأندمج في هذا المحيط الجديد. من هنا بدأ شغفي». ومع استمراره في اللعب، أخذ يكتشف موهبته تدريجياً، فيما بدأ المحيطون به يلاحظونها أيضاً.
قادته قدراته إلى الفئات السنية في يوفنتوس، حيث أمضى خمس سنوات. وكان لاتصال في تورينو أثر حاسم؛ إذ أخبر صديق لمسؤول بارز في النادي عن لاعب شاب واعد في باتيباليا. بعد ذلك، دُعي مانفريديني إلى تجربة في تورينو، واختاره يوفنتوس.
ويتذكر خصوصاً العامين الأخيرين له في الفئات السنية، حين انضم أليساندرو ديل بييرو إلى المجموعة. وكان ديل بييرو قد وصل من بادوفا، ولم يكن يشارك كثيراً مع الفريق الأول الذي ضم روبرتو باجيو وجيانلوكا فيالي، فشارك مع فريق الشباب في المراحل الختامية من بطولة بريميفيرا. ويقول مانفريديني: «كان واضحاً منذ ذلك الوقت أنه لاعب مختلف. كنا شباناً واعدين، لكنه امتلك شيئاً إضافياً». وما زال يستحضر أداءه بإعجاب، ويعتز بأنه لعب إلى جانب لاعب يصفه بالظاهرة.
لم يكن انتقال مانفريديني إلى كرة القدم للكبار سهلاً بالقدر نفسه. وبعد محطات مع بيستويا وفيتيربيزي وأفيتسانو وفيرمانا وكوزنسا وجنوى، وجد في كييفو الظروف المناسبة للتطور. ويقول: «وجدت أخيراً في كييفو، بمدينة فيرونا، بيئة أتاحت لي التعبير عن قدراتي بأعلى مستوى». ويتذكر أجواء هادئة ومدينة رائعة ومدرباً ساعد الفريق على التطور فنياً وتكتيكياً وعلى مستوى الشخصية. كما يشيد بحفاوة رئيس النادي: «تجربتي في كييفو ما زالت حاضرة في قلبي».
ويصف مانفريديني نهج ديلنيري بأنه هجومي، مع جناحين إلى جانب مهاجمين اثنين. وكان على اللاعبين مساعدة المهاجمين على التسجيل، ثم العودة إلى الخط الدفاعي عند فقدان الكرة. ويقول: «تدربنا بكثافة كبيرة لاكتساب القوة البدنية اللازمة. ومع توالي المباريات فهمنا أفكاره، وأصبحنا مقتنعين بأننا قادرون على تطبيقها». ويرى أن كييفو نافس أقوى الفرق في إيطاليا وأنهى البطولة في المركز الخامس، وهو إنجاز رائع للنادي.
وكان انتقاله إلى لاتسيو محطة مفصلية أخرى. ويقول إنه فكر مراراً في البقاء مع كييفو، لكن عرض نادٍ كبير، وفرصة اللعب إلى جوار لاعبين أعلى منه مستوى أو أكثر شهرة، وإمكان خوض المباريات أمام 70,000 متفرج في الأولمبيكو، كلها عوامل جذبته. ويوضح أن التجربة دفعته إلى تغيير أسلوبه وساعدته على فهم متطلبات كرة القدم في أعلى المستويات.
أما عودة كييفو إلى القمة، فيراها صعبة للغاية، لكنها ليست مستحيلة. ويعتقد أن ذلك يتطلب العمل واستقطاب لاعبين أفضل، وأن تحقيقه يحتاج إلى سنوات عدة. أما ارتباطه بالنادي فما زال قوياً: «يمكن اختصار تجربتي في كييفو، مثل تجربة لاعبي تلك الحقبة، بكلمة واحدة: رائعة».
ويأمل مانفريديني اليوم في مواصلة التعليق على المباريات، وهو عمل يستمتع به، إلى جانب مساعدة اللاعبين الشبان على التطور وبلوغ أعلى مستوى. كما يتابع كرة القدم للشباب ويرصد المواهب في الدرجات الأدنى. وخارج الملعب، يقول إنه سيواصل الركض وراء أطفاله وهم يكبرون.
كرة القدمأبدى غاري نيفيل قلقه من أداء مانشستر يونايتد بعد تعادله مع توتنهام الذي لعب بعشرة لاعبين. ويخوض الفريق مباراته المقبلة وسط شكوك.
كرة القدمكان إشبيلية يأمل في استعادة مهاجمه قبل لقاء ليفانتي، لكن مشاركته باتت موضع شك بعد غيابه عن الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر إلى فالنسيا.
كرة القدمتوتنهام، الذي تأخر في النتيجة ثم لعب بعشرة لاعبين، انتزع التعادل 1-1 في أولد ترافورد بهدف دومينيك سولانكي. وشرح روبرتو دي زيربي سبب إشادته برودريغو بنتانكور رغم طرده.
كرة القدمبعد تسجيله الهدف الأول لأتلتيكو مدريد في مينديثوروثا، أشاد أليخاندرو غريمالدو بانتصار مهم وقال إن بدايته الصعبة أصبحت خلفه.
التعليقات