قال كاسترو قبل مباراة الاثنين: «إشبيلية شرس للغاية، لا يخاطر ويتميز بالفعالية». وفي المؤتمر الصحفي، شرح مدرب ليفانتي تقييمه، مشيراً إلى أن إشبيلية لم يخسر خارج ملعبه ويشعر بالارتياح في المباريات خارج الديار. كما وصفه بأنه من أقوى الفرق في الصراعات الثنائية، مشيداً بشراسته وقدرته على تجنب المخاطرة مع الفعالية في تحركاته.
وسلّط كاسترو الضوء أيضاً على وضع إشبيلية الجيد، وعلى جودة تشكيلته التي رأى أنها أُعيد بناؤها بصورة موفقة. ويتوقع مواجهة صعبة، ويعتقد أن على فريقه بلوغ المستوى المطلوب.
وأبدى المدرب أسفه لطول فترة التوقف، لكنه أوضح أن فريقه استغلها للتحسن ومساعدة بعض اللاعبين الذين يعانون من آلام على التعافي. ولن يكون هوغو سوتيلو وإيتا إيونغ جاهزين لمواجهة إشبيلية. ورفض كاسترو التعليق على توالي المباريات: إذ يلعب فريقه الاثنين بعد التوقف، ثم الجمعة في آ كورونيا أمام ديبورتيفو. وقال: «لم يحالفنا الحظ. هذا ليس مثالياً للاعبين، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا في هذه المباريات المتقاربة».
وعن لاعب شاب شارك في التدريبات، قال كاسترو إنه تفاجأ بالاهتمام بهذه الحالة، في حين تدرب مع الفريق أكثر من 20 لاعباً من الفئات العمرية. وأوضح أنه احتاج إلى قلب دفاع، فجاء لاعبان، لكنه لم يكن قد شاهد هذا اللاعب من قبل. وأضاف أن اللاعب البالغ 14 عاماً يملك إمكانات، إلا أن أمامه الكثير من العمل. كما انتقد تسريب الخبر والضجة حول الشاب، مشيراً إلى حاجته للوقت. وختم بأن أول من سيصعد إلى الفريق الأول إذا دعت الحاجة إلى قلب دفاع سيكون لاعباً من الفريق الرديف.
التعليقات