عامبلد الوليد يمطر الشباك في بداية مخيبة لإيتشبي
قاد فيكتور جونيور بلد الوليد إلى التفوق الكبير على ألباسيتي، فيما عاش خوسبا إيتشيبيريا بداية صعبة على مقاعد البدلاء.

الصورة: ويكيميديا كومنز (ترخيص حر)، مقتطعة ومعدّلة شكليا من سبورت نسترا — المؤلف والترخيص
قال دافيد هانكو قبل مواجهة أتلتيكو ومانشستر يونايتد في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا: «النهائي ما زال بعيدًا، وعلينا التقدم خطوة بخطوة». واختير المدافع لمرافقة دييغو بابلو سيميوني في المؤتمر الصحفي السابق للمباراة، حيث ربط الطموح الأوروبي لأتلتيكو بما ينتظره الآن: اجتياز كل مرحلة على حدة. كما قدّم قراءته للمواجهة المقبلة.
لم يُخفِ هانكو أن الوصول إلى النهائي سيكون أمرًا رائعًا. وقال إن الفريق اقترب من ذلك في العام الماضي، وإن تكرار الإنجاز هذا العام سيكون رائعًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الهدوء وجمع النقاط في دور المجموعات، بما قد يمنح الفريق مزيدًا من الثقة. وأضاف أن خوض النهائي في ملعب الفريق سيكون «أمرًا مذهلًا»، إلا أن بلوغ تلك المرحلة لا يزال بعيدًا. وهكذا جمع حديثه بين الرغبة في تحقيق هدف كبير وبين أولوية التعامل جيدًا مع الخطوات الأولى.
وتناول المدافع أيضًا حالة الفريق. فقد رأى أن الفوز بعد فترة التوقف ساعد على مواصلة الزخم الإيجابي، ورحب بعودة بابلو الذي وصفه بأنه مهم جدًا. كما شدد على أهمية المباريات الأربع الأولى في دوري الأبطال، وعلى قيمة اللعب على أرض الفريق، مع السعي إلى مواصلة المسار الحالي. وهذه الاستحقاقات القريبة تفسر دعوته إلى عدم التفكير مبكرًا في النهائي: بناء الثقة وحصد النقاط يبدأان من البداية.
وكان تقييمه لمانشستر يونايتد حذرًا ومصحوبًا بمطالب واضحة. وذكّر هانكو بأن أتلتيكو خسر المباراة الودية أمام يونايتد، لكن الفريق الإنجليزي كان يفتقد عددًا كبيرًا من لاعبيه حينها؛ لذلك توقع مواجهة مختلفة. وقال إن أتلتيكو في حالة جيدة، مع ضرورة استخلاص الدروس من تلك المباراة. وبحسب تقييمه، يملك يونايتد الجودة والقوة البدنية في الالتحامات والقدرة على الركض، ما يفرض على فريقه تركيزًا كبيرًا وصناعة الفرص لإيذاء منافسه.
وأشاد هانكو بعمق التشكيلة، معتبرًا أن انضمام غريمالدو وكوتي عزز الدفاع. ووصف غريمالدو بأنه ظهير هجومي يسجل الأهداف، فيما أثنى على خبرة كوتي وهدوئه بالكرة وقوته في المواجهات. وأضاف أن أسلوبيهما متكاملان. كما أقر بمكانة مانشستر يونايتد، الذي حل ثانيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز العام الماضي، ووصفه بأنه «عملاق» يضم لاعبين كبارًا رغم بدايته غير الجيدة هذا الموسم. وبرأيه، يحتاج أتلتيكو إلى اللعب بنسبة 100% والسعي إلى النقاط منذ البداية. وقبل استقبال مانشستر يونايتد، لخّص هانكو موقفه في احترام صعوبة التحدي، مع تذكير فريقه بأن طريق النهائي يبدأ بالمباريات المقبلة.
عامقاد فيكتور جونيور بلد الوليد إلى التفوق الكبير على ألباسيتي، فيما عاش خوسبا إيتشيبيريا بداية صعبة على مقاعد البدلاء.
عاماتفق مجلس إدارة النادي مع محمد الكوكي على عودته، وحدد التشكيلة المنتظرة للإطار الفني بانتظار الإعلان الرسمي.
عامبست نقاط فقط من ست مباريات، يعيش مانشستر يونايتد أسوأ انطلاقة له في الدوري منذ عقود ويحتل المركز الثالث عشر.
عامقبل مواجهة مانشستر يونايتد، أشاد سيميوني بقدرات خوليان ألفاريز وأكد رغبته في أن يواصل التقدم.
التعليقات