تشارلي كريسويل متمسك بقرار مغادرة إنجلترا وطموحه الفوز مع رين
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

أخافه الرحيل عن إنجلترا، لكن تشارلي كريسويل لا يندم على خوض تجربته في فرنسا. ويقول المدافع الإنجليزي، الذي يلعب الآن مع رين، إنه اتخذ هذه الخطوة كي يشارك في المباريات ويبني مسيرته ويحقق الانتصارات. ويستعد لمواجهة يوفنتوس في الدوري الأوروبي، في محطة يراها مهمة في مشواره.
في ليدز، حيث انضم إلى النادي في سن العاشرة وشجعه منذ طفولته، وجد كريسويل صعوبة في الحصول على مكان. ولم يفتح له الإعارة إلى ميلوول طريقاً جديداً، كما اكتفى بخوض 14 مباراة مع الفريق الأول لليدز. وقال: «كنت في العشرين من عمري، ولم أكن ألعب، وكنت بحاجة إلى الرحيل كي ألعب». ووصف القرار الذي لم يتخيل يوماً اتخاذه بأنه «أكبر قرار» في مسيرته الكروية. وأضاف أن العودة إلى إنجلترا كانت خياراً متاحاً، لكنه لا يريد استعجالها: «أنا هنا لأعمل، وأنا هنا لأفوز».
منحته تجربته في الدوري الفرنسي فرصة المشاركة بانتظام. فقد بدأ أساسياً في 57 مباراة من أصل 68 ممكنة تحت قيادة كارليس مارتينيز نوفيي خلال موسمين، قبل انتقاله إلى رين الصيف الماضي. ويرى كريسويل أنه تطور كثيراً منذ انتقاله إلى فرنسا، لكنه يؤكد أن أمامه مجالاً واسعاً للتحسن. ويقول إن «هناك توقعاً بالفوز بالمباريات» في رين، معتبراً هذا التحدي مهماً لخطوته المقبلة.
ويريد المدافع، على وجه الخصوص، اكتساب الخبرة في التعامل مع ضغط المنافسات الأوروبية. وقال: «كانت الخطوة التالية بالنسبة إليّ هي اللعب في أوروبا وتعلم كيفية الفوز تحت الضغط». ولم يخسر رين في الدوري الأوروبي هذا الموسم، محققاً فوزاً وتعادلاً، فيما يتطلع كريسويل بطموح إلى رحلة الخميس لمواجهة يوفنتوس: «يمكننا أن نقول إننا قادرون على الفوز بها».
ويغذي هذا التطور حلماً شخصياً أيضاً: اللعب يوماً ما مع إنجلترا. ويقول كريسويل إن ذلك «أكبر أحلامه» منذ طفولته، وإن النجاح خارج البلاد وفي أوروبا قد يمنح اللاعب فرصة ليلفت الأنظار. أما الآن، فيفضل التركيز على المباراة المقبلة بدلاً من التفكير في وجهة بعيدة: «المتعة في الرحلة، وفي التدريب كل يوم، وفي المباريات».
التعليقات