«إذا كنتُ مكروهاً في برشلونة فهذه ليست مشكلتي»: كتاب يجمع عبارات مورينيو
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

«إذا كنتُ مكروهاً في برشلونة فهذه ليست مشكلتي». بهذه العبارة يفتتح خوسيه مورينيو صورة كتاب «إنجيل مورينيو»، الذي يعود إلى المكتبات بالتزامن مع عودة متوقعة للمدرب البرتغالي إلى ريال مدريد، وفق ما أوردته ماركا.
يجمع الكتاب أكثر من 120 تصريحاً، مع خلفيتها التاريخية وتوضيح أثرها. كما يتناول كيف جعل مورينيو المؤتمرات الصحفية جزءاً من عمله؛ إذ كانت كلماته، بحسب تقديم ماركا، وسيلة للدفاع عن لاعبيه أو للضغط على منافسيه. ويتضمن الكتاب آراء شخصيات أخرى في كرة القدم، من بينها خورخي فالدانو، الذي اختلف مع مورينيو خلال فترة عمله الأولى في ريال مدريد. ويرصد كذلك شخصية أثارت الإعجاب والرفض بنسب متقاربة في البلدان المختلفة التي عمل فيها المدرب.
ومن العبارات التي يبرزها الكتاب ما قاله مورينيو عند تقديمه مدرباً لتشيلسي في 2004، حين أطلق على نفسه لقب «ذا سبيشل وان». وتعود محطة أخرى إلى 2011: فبعد خسارة ريال مدريد أمام برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كرر «لماذا؟ لماذا؟» وانتقد قرارات التحكيم بشدة.
وتكشف الاقتباسات عن موضوعات تكررت في حديثه. وعن ريال مدريد قال مورينيو: «ليس الجمال في تدريب مدريد، بل في الفوز مع مدريد». وشدد على أولوية المجموعة، قائلاً إن كريستيانو رونالدو لاعب مهم لريال مدريد، لكن «النادي هو المهم، وليس اللاعبين». أما الضغط فقال عنه: «الخوف لن يكون من جانبنا، بل من جانب من سيضطر إلى اللعب ضد ريال مدريد».
وتبرز عبارات أخرى نظرته إلى العمل وعلاقته بفريقه. قال: «لست مستفزاً، أنا عامل وأريد الاحترام»، مضيفاً أنه سيدافع عن مجموعته إذا غاب الاحترام. ووصف علاقته بلاعبيه بأنه لا يزال يتحدث عن الذين دربهم في أوبورتو وتشيلسي كما لو أنهم ما زالوا لاعبيه، وأنه يريد بناء العلاقة نفسها مع لاعبي ريال مدريد.
ولا تقتصر المجموعة على التصريحات الكبيرة؛ إذ يعرض مورينيو أيضاً أفكاره عن كرة القدم، ويقول إنه لا وقت طويلاً للاحتفال بالنجاحات، كما يطلق عبارات لاذعة بحق مدربين آخرين. ويجمع الكتاب، الذي تقدمه ماركا بوصفه «إنجيل مورينيو»، جوانب متعددة من مدرب جعل كلماته جزءاً واضحاً من عمله.
التعليقات