سبورت نسترا
أهم الأخبارنتائج مباشرةتوقعاتالعبأفضل الهدافينكرة القدم
كرة القدم

كيليس لمارك ماركيز: «ميسي متواضع زائف مثلك»

بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

مشاركة
كيليس لمارك ماركيز: «ميسي متواضع زائف مثلك»

الصورة: TeamEG00, 2025 / ويكيميديا كومنز — Public domain، مقتطعة ومعدّلة شكلياً من سبورت نسترا

قال كيليس لمارك ماركيز: «ميسي متواضع زائف مثلك». وتلخص هذه العبارة، التي يرويها وثائقي من دازن عن ماكسيمو كيليس، بطل موتو 3 لعام 2026، العلاقة بينهما بروح فكاهية، فيما يلفت طموح السائق الشاب الانتباه بقدر ما تبرز شخصيته.

يتناول الوثائقي مسيرته عبر شهادات عائلته، والشقيقين ماركيز اللذين يتوليان تمثيله، وأفراد من فريق أسبار. واختار والداه اسمه بعدما شاهدا فيلم «غلادياتور»، وهو ما استدعى تعليقاً من مارك ماركيز: «حتى الآن، جانب المصارع عند ماكسيمو موجود في ذهنه. بل إنه طموح أكثر من اللازم. يذكرني ببداياتي».

أما أليكس ماركيز، فعلّق مازحاً على عزيمته: «اسمه ينسجم مع كلمة “قاتل”. لديه الكثير من الطموح والجوع. من الأفضل أن تضطر إلى كبح جماحه بدلاً من أن تدفعه إلى الأمام». ويستعيد والداه بداياته على الدراجات الصغيرة بعمر أربع سنوات، ثم نجاحاته الأولى في جونيور جي بي، التي لفتت انتباه الشقيقين ماركيز. وقال مارك إنه يتابع مختلف فئات السباقات: «نحن مهووسون بالدراجات، نتابع كل شيء، وكل الفئات». كما تذكر أليكس فوزه بكأس المواهب الأوروبية عام 2021: «رأينا ذلك الفتى يصعد ويفوز».

وتتطرق الشهادات أيضاً إلى كيفية توجيه السائق الشاب. يتذكر نيكو تيرول اندفاع كيليس في المنعطفات السريعة، ويروي أن مارك طلب من خوسيه كاريون أن يستطلع أمره. ويدافع أليكس عن المصارحة في تقديم النصيحة: «نقول له الأمور بوضوح، لأن هذه هي طريقة التعلم. يصعب تقبلها في الطفولة، لكن المرء يراها بشكل مختلف عندما يكبر». ويصف مارك شاباً بعمر 18 عاماً قد يقاوم النصيحة أولاً، ثم يقر لاحقاً بأنها ربما كانت صائبة. وأضاف: «إنه عنيد ومتعب، مثلي». وأشار أليكس بدوره إلى عناده، رغم أنه يصف نفسه بالعنيد أيضاً.

ولا يخلو هذا التصوير من الإشارة إلى طباعه. يصفه أسبار بأنه «مشاغب وظريف»، ويقول إنه السائق الوحيد الذي يناديه «برو». كما يروي أحد أفراد فريق غريسيني رحلة بالسيارة ظل خلالها كيليس يغني، إلى أن طلب منه أخيراً أن يصمت أو يترجل.

وشدد مارك على أن وصف كيليس بأنه محميّه قد يشكل عبئاً عليه. وقال: «هذا هو الأسوأ، إنه حمل لا ينبغي للصبي أن يشعر به. إنه ماكسيمو كيليس، وليس محميّ مارك». وأقر أليكس بإمكان وجود ضغط إضافي، لكنه رأى أنه لا يبدو مؤثراً فيه؛ فكيليس، بحسبه، واثق وطبيعي إلى حد يجعله قادراً على تحويله لمصلحته.

تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
الإبلاغ عن هذا المحتوى

التعليقات

  • لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!