كريستيان وايد يعادل رقم كريس أشتون في فوز نيوكاسل على سال
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

انضم كريستيان وايد إلى كريس أشتون في صدارة مسجلي المحاولات في الدرجة الأولى الإنجليزية، بعدما أحرز محاولته رقم 101 خلال فوز نيوكاسل على سال. وانتصر ريد بولز 17-3 في كينغستون بارك، بعدما كان متأخراً 3-0 عند الاستراحة. كما منح الفوز نيوكاسل أول انتصار له هذا الموسم في غالاغر بريم على سال.
جاء إنجاز وايد في الدقيقة 49، حين تجاوز خط التسجيل بعد مرور تسع دقائق على بداية الشوط الثاني. وكان تأثير الجناح الهجومي محدوداً قبل الاستراحة؛ إذ جاءت لمسته الأبرز في نصف ملعب فريقه. لذلك برز التباين بين شوط أول هادئ بالنسبة إليه ومساهمته الحاسمة بعد العودة إلى الملعب، ليصبح رقمه القياسي جزءاً من تحول المباراة.
وعزز نيوكاسل تقدمه لاحقاً عبر قائده جورج ماكغيغان، الذي سجل المحاولة الأخرى للفريق المضيف. وأضاف جوش هودج سبع نقاط بقدمه، بينها تحويلة منحت ريد بولز هامشاً أكبر. أما نقاط سال الوحيدة فجاءت من ركلة جزاء نفذها جورج فورد في الدقيقة 20. وكانت تلك الركلة العلامة الوحيدة في الشوط الأول، ولم يضف سال أي نقاط بعد الاستراحة.
وتحدث وايد عن مسيرته من زاوية دوره في الفريق، لا من زاوية ملاحقة الرقم القياسي. فهو يرى أن المحاولات تأتي نتيجة الأداء الجيد والتماسك بين اللاعبين، ويقول إن تركيزه الأساسي ينصب على الانسجام مع منظومة الفريق وتنفيذ ما يسعى إليه. وكلما تحسن أداء المجموعة، زادت فرصه في التسجيل، بحسب ما يوضح.
وربط وايد اهتمامه بالإعداد البدني بنصيحة تلقاها من ريكي فلوتي، لاعب الوسط السابق في واسمز ومنتخب إنجلترا: «استثمر في فريقك الخاص خارج الملعب». ويقول إنه ركز أكثر على هذا الجانب بعد إصابة خطيرة في القدم أعقبت جولة ليونز عام 2013، وبدأ العمل مع اختصاصي علاج طبيعي ومدرب. كما عززت تجربته في دوري كرة القدم الأمريكية اهتمامه بجسده، ويقول إنه لمس أثر ذلك في أمريكا.
وتعزز هذه التجربة قناعته بأن على اللاعبين تحمل دور فعّال في إعدادهم، بدلاً من إلقاء المسؤولية كاملة على فرق الإعداد البدني. ويرى أن ذلك قد يخفف العبء التنظيمي عن المدربين، ويتيح لهم تركيزاً أكبر على الأداء والاستعداد للمباريات. وفي كينغستون بارك، اجتمع الإنجاز الفردي بالنتيجة الجماعية: عادل وايد رقم أشتون في مباراة قلب فيها نيوكاسل تأخره عند الاستراحة إلى فوز.
التعليقات