كارّيك تحت الضغط قبل استضافة مانشستر يونايتد لبورنموث
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

يستقبل مانشستر يونايتد بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد، وسط ضغوط تحيط بمايكل كارّيك. ومع وصف منصبه بأنه مهدد، أضاف تشكيك برونو فرنانديز في الخطط الفنية تحدياً لسلطة المدرب. ويتناول جيمي جاكسون الخيارات الممكنة بشأن كارّيك، من دون إعلان قرار حول مستقبله.
ويتمثل الاختبار المباشر أمام المدرب في قدرته على الرد وإثبات أنه ليس مدرباً يقترب من الرحيل فحسب. وحتى إن استُبدل لاحقاً، فإن إظهار رد فعل قد يسهّل المهمة على من يخلفه، وفق التحليل المنشور. وتأتي هذه الضغوط بعد سلسلة من سبع مباريات من دون فوز قبل لقاء الأحد.
أقرّ كارّيك بصعوبة الفترة الأخيرة، وقال إن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب. كما وصف أداء الفريق في خسارته 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء بأنه «غير مقبول». وقال: «كان الأربعاء مساءً سيئاً لأسباب كثيرة. لقد آلمني أن أرى فريقنا يلعب بهذه الطريقة»، مجدداً وصف الأداء بأنه غير مقبول.
وردّ أيضاً على الانتقادات المتعلقة بالضغط ومجهود اللاعبين. وقال: «ينبغي توخي الحذر من الاكتفاء بالقول إنهم لا يركضون». ودافع كارّيك عن نظرة أوسع للضغط، معتبراً أنه جانب واحد من كرة القدم، وليس شرطاً دائماً للفوز. وأضاف أن أرقام الركض وحدها لا تفسر نتائج المباريات، وأن النهج ينبغي أن يلائم نقاط قوة الفريق.
وقال المدرب إنه يتحدث بانتظام مع اللاعبين المعنيين، لكنه لم يصف تلك المحادثات بأنها أمر مختلف هذا الأسبوع. ووعد بأن يكون فريقه مختلفاً يوم الأحد، مشيراً إلى ضرورة العودة إلى أمور نجحوا فيها بصورة أفضل الموسم الماضي وفي مراحل من الموسم الحالي. وتحدث كارّيك عن خمسة أشهر من النجاح النسبي في الموسم الماضي، وقال إنه حقق خلالها 12 فوزاً في 17 مباراة، قبل أن يقر بأن أداء الفريق لم يكن جيداً بما يكفي في الفترة الأخيرة.
وأضاف أن مسؤوليته هي تقديم فريق يستطيع المشجعون أن يفخروا به. ويرى كارّيك أن مانشستر يونايتد فقد بعضاً من مساره، لكنه مقتنع بإمكانية استعادته. وتأتي مواجهة بورنموث وسط نتائج سيئة وانتقادات داخلية، لكن التصريحات المنقولة لا تعني إعلاناً عن تغيير المدرب.
التعليقات