إشبيلية يهزم أوساسونا 2-0 ويعزز موقعه بين المراكز الأوروبية

استعاد إشبيلية طريق الانتصارات بفوزه 2-0 على أوساسونا في ملعب سانشيز بيزخوان، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وبعد عودته إلى ملعبه إثر غياب تجاوز الشهر، فرض الفريق الأندلسي أفضليته وعزز موقعه بين المراكز الأوروبية. وكان فوفانا حاسماً بصناعته هدفي إسحاق روميرو وفيليكس كوريا.
دخل إشبيلية المباراة بحثاً عن إنهاء سلسلة من ثلاث جولات دون انتصار، لم يحصد خلالها سوى نقطة واحدة. وبعد التعادل أمام ليفانتي والخسارتين أمام برشلونة وريال مدريد، غيّر لويس غارسيا بلازا شكل الفريق هجومياً، فبدأ بإسحاق وستاسين معاً في المقدمة بدلاً من روبّي أوري.
ترجمت أفضلية إشبيلية إلى هدف في الدقيقة 24، حين هز إسحاق روميرو الشباك. وكان فيليكس كوريا قد أهدر قبل ذلك فرصة واضحة إثر عرضية من خوان إغليسياس. وواصل إشبيلية صناعة الفرص؛ فتدخل أيتور أمام ركلة حرة لفوفانا ورأسية لكيكي سالاس، بينما ارتطمت محاولة خوان إغليسياس بالقائم. ولم يتراجع ضغط أصحاب الأرض بعد الاستراحة. وفي الدقيقة 82، قاد فوفانا هجمة مرتدة أنهاها كوريا مسجلاً الهدف الثاني. وبلغ الحضور في ملعب رامون سانشيز بيزخوان 40,000 متفرج.
أنهت النتيجة سلسلة إشبيلية السلبية، بعدما استقبل 10 أهداف في مبارياته الثلاث السابقة أمام ليفانتي وبرشلونة وريال مدريد. أما أوساسونا، الذي كان قد تغلب على راسينغ سانتاندير قبل هذه المباراة، فغادر دون نقاط. وبعد 10 مباريات في الدوري الإسباني، يحتل إشبيلية المركز السادس برصيد 17 نقطة، مقابل 11 لأوساسونا صاحب المركز الثاني عشر، بفارق ست نقاط بينهما. ولإشبيلية خمسة انتصارات وتعادلان وثلاث هزائم، مع 16 هدفاً له ومثلها عليه. أما أوساسونا فحقق ثلاثة انتصارات وتعادلين وخسر خمس مرات، وسجل 10 أهداف واستقبل 20. وفي آخر خمس مباريات بالدوري، جمع إشبيلية انتصارين وتعادلاً وهزيمتين، مقابل فوز وتعادل وثلاث هزائم لأوساسونا. ويتقدم إشبيلية أيضاً بخمس نقاط على صاحب المركز السابع.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
التعليقات