رونالدو في القائمة الأولية للبرتغال

أُدرج كريستيانو رونالدو في القائمة الأولية للبرتغال للمباراتين المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية، في أول مؤشر ملموس إلى احتمال عودته بعد أسابيع من الأزمة. وكان قائد المنتخب قد غادر معسكر البرتغال في سبتمبر. وأكد متحدث باسم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لوكالة فرانس برس وجوده في المجموعة المؤقتة. ومن المنتظر إعلان القائمة النهائية في 6 نوفمبر، لذلك لم تتأكد دعوته بعد.
ويضع جدول المباريات إطارًا واضحًا لأي عودة محتملة. تستضيف البرتغال الدنمارك في براغا يوم 14 نوفمبر، ثم تحل ضيفة على ويلز بعد ثلاثة أيام في ختام دور المجموعات. وتمثل المباراتان الاستحقاقين المقبلين للمنتخب، لكن مشاركة رونالدو ستتوقف على القائمة النهائية.
ويأتي احتمال عودته بعد إيقاف لمدة 30 يومًا أعلنت عنه الأسبوع الماضي الجهة البرتغالية. وجاء القرار إثر مغادرة رونالدو المعسكر في 30 سبتمبر. ولأن الإيقاف احتُسب بأثر رجعي اعتبارًا من ذلك التاريخ، فإن مدته تمتد قبل فترة التوقف الدولي المقبلة وتتيح له الالتحاق بالمنتخب حينها.
وتناول الخلاف مع مدربه خورخي خيسوس، من بين أمور أخرى، دور رونالدو في المباراة أمام النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال 2-1. واتهم رونالدو مدربه بالتراجع عن وعد يتعلق بإبقائه على مقاعد البدلاء. كما قال إن خيسوس لم يلتزم بما اتفقا عليه بشأن التصريحات التي تهدف إلى تهدئة الخلاف، خلال مؤتمر صحفي سبق مواجهة الدنمارك التي فازت بها البرتغال 4-2. وبعد المؤتمر، غادر رونالدو المعسكر في كوبنهاغن، ما أثار جدلًا حول مستقبله الدولي.
وفي بيان مطول بتاريخ 7 أكتوبر، اعتذر رونالدو، البالغ 41 عامًا، للمشجعين البرتغاليين وزملائه عن تصرفه. كما أعلن انتهاء علاقته بخورخي خيسوس. وجاء ذلك بعد الخلاف العلني، لكن إدراجه في القائمة الأولية وحده لا يحسم طبيعة علاقتهما الرياضية مستقبلًا ولا الدور الذي قد يُسند إلى القائد.
وفي المقابل، واصل المنتخب البرتغالي الفوز في غيابه؛ إذ انتصر في مبارياته الأربع الأولى بدوري الأمم، ومنها آخر ثلاث مواجهات خاضها من دون قائده، وضمن بالفعل التأهل إلى ربع النهائي المقرر في مارس 2027. ويعني هذا المسار أن بحث عودة رونالدو يجري بينما حسم المنتخب عبوره إلى المرحلة التالية.
وسيبلغ رونالدو 42 عامًا في فبراير المقبل. ومن المتوقع أن يشارك في المرحلة التالية إذا اختاره المدرب ضمن القائمة النهائية. وكان قد ألمح أيضًا إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير في مسيرته الكروية. وبذلك سيحدد الإعلان المرتقب في 6 نوفمبر ملامح استحقاقاته الدولية المقبلة، من دون أن يحسم وحده ما سيأتي بعد هذا الموسم.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
التعليقات