سانت إتيان يفتح تحقيقاً داخلياً بعد ألعاب ماجيك فانز النارية

فتحت إدارة سانت إتيان تحقيقاً داخلياً عقب إطلاق ماجيك فانز ألعاباً نارية خلال مباراة دوري الدرجة الثانية أمام نانت. وكان أفراد المجموعة يحتفلون بمرور 35 عاماً على تأسيسها في المدرجات، لكن حجم العرض وتوقف المباراة أثارا استياء مسؤولي النادي.
وقعت الحادثة السبت الماضي، بعد دقائق من تسجيل أوغوستين بواكي هدفاً منح سانت إتيان الفوز 1-0 في الدقيقة 89. ومع اقتراب المباراة من الوقت بدل الضائع، أطلق ماجيك فانز عرضاً كبيراً للألعاب النارية من مدرجات ملعب جوفروي غيشار. وأوقف الحكم غايل أنغولا اللعب. واستمر العرض بضع دقائق، ثم توجه لاعبو سانت إتيان نحو كوب نور لمطالبة المشجعين بالتوقف، فيما كانت الشماريخ تُستخدم أيضاً.
كان النادي يعلم أن مشجعي كوب نور يخططون لإحياء ذكرى تأسيس المجموعة، لكن العلم بالتحضير لا يعني منح الإذن بإطلاق الألعاب. فقد ذكّر مسؤولو النادي المشجعين خلال اجتماعات التحضير بأن الشماريخ ممنوعة، وأن الحظر يشمل الألعاب النارية على نحو خاص. ولذلك لم تتعامل الإدارة مع المشهد بوصفه احتفالاً جماهيرياً عادياً.
ولخص مصدر من سانت إتيان موقف النادي قائلاً: «معرفة وجود خطر لا تعني السماح به أو إقراره». وأضاف المصدر أن النادي نفذ، كما يفعل قبل كل مباراة، إجراءات تفتيش ووقاية مهمة، مع إقراره بأن منع الخطر بالكامل غير ممكن عندما يكون الحضور كثيفاً.
كما شرح أحد مسؤولي النادي خطوات التعامل مع الواقعة: «نحلل الحوادث، ونعزز التدابير المناسبة، ونواصل حواراً حازماً مع مجموعات المشجعين والسلطات. تظل سلامة الجميع وحماية مصالح النادي أولويتنا». ووُصف استخدام المواد النارية المحظورة في مكاتب النادي في إترا بأنه أمر غير مقبول، خصوصاً عندما يعرض الأشخاص للخطر أو يعطل المباراة. كذلك لم ينشر ماجيك فانز عبر حساباته على وسائل التواصل صور الشماريخ والألعاب النارية، وهو خيار وُصف بأنه إدانة ضمنية لتلك الأفعال.
ويأتي التحقيق بعد عقوبات سابقة. ففي الموسم الماضي، عوقبت مجموعتا كوب بسبب حوادث مشابهة. ثم أقيمت مباراتا كليرمون في 14 أغسطس وغرونوبل في 22 أغسطس من دون مجموعتي كوب. وستكون أي حادثة أخرى مماثلة في جوفروي غيشار الثالثة في الملعب هذا الموسم. ويهدف التحقيق الداخلي إلى مراجعة ما جرى وتقييم التدابير التي ينبغي تعزيزها، فيما تظل سلامة الجمهور وتبعات الواقعة على النادي في صلب رده.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
التعليقات