فيفيان أسيي تقول إن زيدان ألهم حلمها الكروي منذ الطفولة

تقول فيفيان أسيي: «عندما كنت في الرابعة، قلت إنني أريد أن أكون مثل زيدان». وتستعيد مهاجمة وست هام بداية حلمها، الذي ولد مع كأس العالم 1998، كما تتحدث عن الروابط التي ما زالت تمنحها الدعم في مسيرتها الكروية.
وتقول: «بدأ كل شيء مع كأس العالم 1998». بعدما شاهدت فرنسا تهزم البرازيل، طلبت من والدتها شراء كرة لها، وأخبرتها أنها تريد لعب كرة القدم وأن تصبح مثل زين الدين زيدان. وكانت الكرة الأولى التي اشترتها والدتها بلاستيكية خفيفة ورخيصة. لكن أسيي أرادت كرة تشبه كرة زيدان، وقالت: «لا، لا، لا، أريد الكرة نفسها التي لدى زيدان».
في المدرسة، كانت تقول إنها تريد أن تصبح لاعبة محترفة. وبسبب ضعف حضور كرة القدم النسائية آنذاك، اعتقد معلموها أنها تتصرف بجنون، بينما فهم أصدقاؤها، الذين كانوا يلعبون أيضاً، طموحها. وتقول مستذكرة: «كنت أذهب إلى المدرسة كل يوم وألعب معهم». وكانت عائلتها تضحك أحياناً من نحافتها وتتساءل كيف ستواجه لاعبين أقوى منها، لكنها، بحسب أسيي، وقفت إلى جانبها بقوة.
وُلدت أسيي في فرنسا لأبوين من الغابون، ونشأت محاطة بثقافة الغابون. وقادها طريقها إلى كليرفونتين، الذي تصفه بأنه مكان مهم للاعبين واللاعبات الشباب. وتقول إن عائلتها بكت بعدما قرأت الرسالة التي أبلغتها بالقبول، عقب اختبارات الاختيار. أما هي فلم تبكِ، إذ كان تركيزها منصباً على كرة القدم وفرصة تحقيق حلمها.
ولا يزال هذا الرابط العائلي حاضراً في حياتها كلاعبة. بعد مباراة يوم السبت، اتصلت أسيي بوالدتها، في عادة شبه ثابتة بينهما عقب المباريات. وكانت مستاءة بعدما خسر وست هام أمام برايتون 0-3، رغم أن الفارق في التسديدات والتسديدات على المرمى واللمسات داخل منطقة المنافس لم يكن كبيراً بقدر ما توحي به النتيجة. وتقول أسيي عن والدتها: «كانت تضحك فحسب». ثم قالت لها إنها لعبت «بشكل سيئ جداً»، لكن صراحتها ساعدت أسيي؛ فوالدتها تستطيع أن تقول لها كل شيء، وهي عازمة على مواصلة العمل كي تتحسن.
وتقول أسيي إنها تعيش كرة القدم بكل تفاصيلها. كما تقدر الشعور بالاحترام والتقدير داخل المجموعة: «حين يشعر المرء بأن الجميع يقدّره، ويسود الاحترام المتبادل، يرغب دائماً في تقديم كل ما لديه». وتصف فريقاً يحضر بابتسامة، ويعود بعد الخسارة مستعداً لبذل كل ما يستطيع.
ويظهر ارتباطها بوست هام أيضاً في طول مسيرتها مع النادي. فقد سجلت هدفاً في فوز الفريق 2-1 على لايونِسِس لندن الشهر الماضي. وخاضت أسيي 117 مباراة مع وست هام، وقد تتجاوز، وفقاً لصحيفة ذا غارديان، رقم كيت لونغهيرست البالغ 130 مشاركة في حقبة دوري السوبر النسائي. إنها حلقة أخرى في مسيرتها: حلم طفولي ألهمه زيدان، تحول إلى سنوات طويلة مع النادي.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
التعليقات