سبورت نسترا
أهم الأخبارنتائج مباشرةتوقعاتالعبأفضل الهدافينكرة القدم
كرة القدم

بلهندة يلوم الركراكي على صمته بعد استبعاده

بقلم

مشاركة
بلهندة يلوم الركراكي على صمته بعد استبعاده

الصورة: Benoit-caen, 2011 (صورة أرشيفية) / ويكيميديا كومنز — CC BY-SA 3.0، مقتطعة ومعدّلة شكلياً من سبورت نسترا، تُشارك بنفس الترخيص

«كن رجلاً»: يلوم يونس بلهندة وليد الركراكي لأنه لم يشرح له سبب غيابه عن قائمة المغرب لكأس العالم 2022. وقال الدولي السابق إنه لا يزال يشعر بالغضب والمرارة تجاه المدرب السابق، محمّلاً إياه مسؤولية قرار حرمه من المشاركة في البطولة بقطر. وقد بلغ المغرب الدور نصف النهائي في تلك المسابقة.

ولخّص بلهندة، الذي خاض 59 مباراة دولية بقميص المغرب ويلعب حالياً مع السيلية، ما بقي في نفسه قائلاً: «حتى اليوم، ما زلت أحمل ضغينة تجاه وليد الركراكي... لم أفهم». وجاء كلامه خلال ظهوره في برنامج «ريولو كلوب». ولا تقتصر شكواه على عدم اختياره، بل ترتبط أيضاً، وفق روايته، بعدم فهم الطريقة التي جرى بها إبلاغه بالقرار، أو بالأحرى غياب أي حديث بعده.

وقال اللاعب السابق لمونبلييه إن عدم ضمه لم يكن بحد ذاته أكثر ما آلمه. فبعد إعلان القائمة النهائية، حاول الاتصال بالمدرب لكنه لم يتلقَّ جواباً. وأضاف أن كل ما أراده هو تفسير مباشر: «في يوم إعلان القائمة اتصلت به، لكنه لم يرد. أردت تفسيراً فقط. كن رجلاً وقل لي: “يونس، أنا أتخذ قراراتي”. لم أعد في الخامسة عشرة، بل كنت في الثانية والثلاثين. كنت سأفهم، وكان تقبّل الأمر سيصبح أسهل عليّ».

ويقول إن ما زاد وقع التجربة عليه هو قربه السابق من الركراكي. فقد أمضى، بحسب كلامه، عامين من دون استدعاء إلى منتخب المغرب، قبل أن يعيده مساعده السابق إلى المنتخب قبيل كأس العالم بقليل. وأضاف أنهما كانا يتحدثان كثيراً، وأن عودته منحتْه الأمل. ويرى أن التناقض بين تلك العلاقة الوثيقة وانقطاع التواصل بعد استبعاده هو جوهر اعتراضه. وقال إنه لم يتلقَّ «حتى اتصالاً واحداً»، واصفاً ما حدث بالمؤلم جداً، ومشيراً إلى أنه لم يتعافَ منه. لكنه أوضح أن خيبة الأمل لم تحطمه، وإن كانت قد أثرت فيه بعمق.

كما غيّر هذا الاستياء علاقته بمتابعة المنتخب. فعن مشوار المغرب في قطر، أقر بلهندة بأنه لم يعد يهتم به، بل لم يكن يشاهد المباريات. وتحدث كذلك عن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال، قائلاً إنه شاهده من دون أن يتابعه كما اعتاد متابعة مباريات المغرب. وبالنسبة إليه، تكشف هذه المسافة مدى ما بلغه استياؤه من استبعاده.

أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا

تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
الإبلاغ عن هذا المحتوى

التعليقات

  • لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!