ريال مدريد تلقى عرضاً بشأن ميسي في 2001

في عام 2001، وصل إلى ريال مدريد ما يفيد بإمكانية محاولة ضم ليونيل ميسي، الذي كان مراهقاً ولم يكن قد وقّع عقداً احترافياً مع برشلونة. ولم تسفر هذه الإمكانية عن انتقال، وفق رواية ميغيل أنخيل برتغال، اللاعب والمدرب والسكرتير الفني السابق في النادي المدريدي.
وقال برتغال إن شخصاً من الدائرة القريبة لنجم برشلونة المقبل طرح فكرة انتقاله إلى سانتياغو برنابيو. وأضاف: «كانت هناك لحظة كان بوسعهم فيها الدخول على الخط. في بداية الألفينات، وتحديداً في 2001، لم يكن لديه عقد احترافي مع برشلونة بعد، كما أن تجديده لم يكن قد اكتمل. شخص مقرب منه عرضه على مدريد».
لكن المسؤول السابق شدد على أنه لا يستطيع تأكيد صحة المحاولة، رغم وصول معلومات إلى النادي عن إمكانية السعي لضم اللاعب. وقال: «لا أعرف إن كان الأمر صحيحاً أم لا، لكن النادي تلقى معلومات تفيد بإمكانية التحرك لضمه. كان الاحتمال قائماً. لم نرد الإضرار بعلاقاتنا مع برشلونة، لكن حصل تقارب. واحتراماً لهم، لا أعتقد أن الأمر كان سيمضي إلى النهاية».
لا تثبت روايته أن صفقة كانت وشيكة؛ بل تشير إلى أن فكرة التواصل بشأن اللاعب الأرجنتيني الشاب طُرحت في ريال مدريد، حين لم يكن ميسي قد أبرم عقداً احترافياً مع برشلونة. ويرى برتغال أن النادي لم يواصل المسار في نهاية المطاف، جزئياً حرصاً على صون علاقته بمنافسه.
كما استعاد برتغال مشاهدته منتخب الأرجنتين تحت 20 عاماً، الذي ضم ميسي إلى جانب سيرخيو أغويرو وإزيكييل غاراي. وقال: «كنت أتابع منتخب الأرجنتين تحت 20 عاماً آنذاك، وكانت مجموعة رائعة: غاراي وأغويرو وميسي». ولخّص وضع ميسي آنذاك بقوله: «لكنه كان يلعب لبرشلونة».
لاحقاً، واصل ميسي مسيرته في أكاديمية النادي الكتالوني ثم وصل إلى الفريق الأول، وأصبح شخصية بارزة في تاريخه الحديث. وتحدث برتغال أيضاً عن لاعبين آخرين تابعهم خلال عمله في الاستكشاف، بينهم نيمار وكوتينيو. لكن المحاولة المطروحة بشأن ميسي، التي لم تفض إلى انتقال، تظل المحور الأبرز في روايته.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات