ركلة دا كونها تمنح كومو الفوز 1-0 على فينيزيا

فاز كومو على فينيزيا 1-0 في ملعب سينيغاليا بفضل ركلة جزاء سجلها لوكاس دا كونها، فيما أثنى سيسك فابريغاس على الانضباط الدفاعي لفريقه عقب مواجهة متقاربة. ويحقق كومو بذلك انتصاره الرابع توالياً في الدوري، بينما يتلقى فينيزيا خسارته الثالثة المتتابعة.
جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 43، بعدما حصل تاسوس دوفيكاس على ركلة جزاء نفذها دا كونها، مرسلاً فيليبو ستانكوفيتش إلى الجهة الخاطئة. وانتهى الشوط الأول بتقدم كومو 1-0. وكان دا كونها قد أجبر ستانكوفيتش على التدخل في الدقيقة 25، إثر محاولة أعقبت تمريرة إلى الخلف من كايكي.
فرض كومو ضغطاً متدرجاً على منافسه، فيما لم ينجح فينيزيا في صنع خطورة كبيرة. وفي أول اقتراب له، لمس لويس ميّا الكرة بيده داخل منطقة جزائه. وكان دوفيكاس نشطاً في المقدمة، وحاول التسديد بطريقة أكروباتية من دون أن يصيب المرمى. وأجرى فينيزيا عدة تبديلات، لكن مجريات المباراة لم تتبدل. واندفع الفريق في المراحل الأخيرة بدافع الحاجة، إلا أن فرصته الواضحة الوحيدة جاءت في الدقيقة 94، حين سدد بازيك من خارج المنطقة وتصدى بوتيز للكرة.
رفع الفوز رصيد كومو إلى 23 نقطة، ليحتل المركز الرابع. أما فينيزيا فيأتي في المركز العشرين بدوري الدرجة الأولى الإيطالي، برصيد 3 نقاط بعد 10 مباريات. ويملك الفريق فوزاً واحداً، من دون تعادل، مقابل تسع هزائم، وسجل 6 أهداف واستقبل 20. وفي مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري، حقق فوزاً واحداً وتعرض لأربع خسائر.
وقال فابريغاس إنه رأى في البداية أن لمسة اليد تستحق احتساب ركلة جزاء، لكنه تقبل التفسير الذي تلقاه: «عندما رأيتها، بدت لي ركلة جزاء واضحة. لكنني سألت قبل الحضور إلى هنا إن كانت ركلة جزاء أم لا. قيل لي إنها ليست كذلك، لأن لويس لا يحرك ذراعه ويحاول إبعادها. بدت لي ركلة جزاء، وكنا محظوظين، لكن المحترفين الأكثر فهماً مني قالوا إنها ليست كذلك». كما أشار إلى صعوبة التحضير للمباريات مع ازدحام الجدول مقارنة بالمواسم السابقة.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات