لابورتا يلتزم الصمت بشأن ركلة مبابي ويكتفي بنظرة ساخرة

لخّصت كووورة رد فعل جوان لابورتا بعبارة: «ابتسامة ونظرة، ثم يغادر…». فقد سُئل رئيس برشلونة عن ركلة الجزاء المحتسبة لكيليان مبابي في مباراة ريال مدريد وراسينغ سانتاندير، لكنه لم يعلّق على اللقطة. واكتفى بنظرة ساخرة قبل أن يستقل سيارته ويغادر.
وجاء ذلك أثناء مغادرة لابورتا حفل افتتاح معرض «ملوك العالم» في مقر بلدية برشلونة، يوم الاثنين. ونظمت الاتحاد هذا المعرض للاحتفاء بتتويج المنتخب الإسباني تحت قيادة لويس دي لا فوينتي. وهناك سأله صحفي عن ركلة الجزاء المثيرة للجدل؛ فاختار الصمت، تاركاً تعبير وجهه يعكس ردة فعله من دون أن يعلن رأيه.
أما اللقطة التي أثارت الأسئلة فوق أرض الملعب، فوقعت في الدقيقة 10. وراوغ مبابي مدافعاً لراسينغ داخل المنطقة، ثم احتسب الحكم مونيرا مونتيرو ركلة جزاء لريال مدريد إثر احتكاك مع براتي. واحتج لاعبو الفريق المضيف، كما عبّر مشجعوه عن اعتراضهم. ونفذ مبابي الركلة بنجاح في الدقيقة 11، مفتتحاً التسجيل بتسديدة قوية إلى يمين الحارس أغيريذابالا. وفي النهاية، فاز ريال مدريد 3-0.
وأثار القرار انتقادات حادة في الصحافة الكاتالونية. ورأت صحيفة أن الاحتكاك بمبابي كان خفيفاً للغاية. كما وصف إعلام كاتالوني آخر أفضلية ريال مدريد بأنها «ركلة جزاء سخيفة»، قائلاً إن ما فعله براتي لم يتجاوز ملامسة ذراعه لصدر المهاجم قبل سقوطه داخل المنطقة. ووفقاً لهذه الرواية، لم يعتبر حكم الفيديو مييا ألفينديث أن الحالة خطأ واضح يستدعي التدخل لطلب مراجعة الحكم للقطات.
وتظل هذه التقييمات آراء الوسائل التي أوردتها، ولا تغيّر حقيقة احتساب الركلة وتنفيذها. لكنها تفسر سبب سؤال لابورتا عن القرار، وكذلك قراءة صمته ونظرته الساخرة على أنهما رد ساخر. ولم يعلن لابورتا موقفاً صريحاً من القرار بالكلام.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات