هوندا تعزو تعطل وحدة الطاقة في المكسيك إلى ضغط التبريد

الصورة: Der Alf, 2026 / ويكيميديا كومنز — CC BY 4.0، مقتطعة ومعدّلة شكلياً من سبورت نسترا
لم تصمد وحدة طاقة هوندا سوى خمس لفات في جائزة المكسيك الكبرى. وبعد السباق، قال شينتارو أوريهارا، المدير العام ومهندس السباقات الرئيسي لدى هوندا، إن نظام تبريد ERS واجه ضغطاً أكبر مما كان متوقعاً. وظهرت المشكلة بالفعل خلال حصص مختلفة، بينها التجارب التأهيلية، قبل أن تتكرر يوم السباق.
لم تكن كل صعوبات الحلبة مفاجئة لهوندا. ففي استعراضها لجائزة المكسيك الكبرى، وصف أوريهارا حلبة أوتودرومو هيرمانوس رودريغيز بأنها «حلبة صعبة للغاية لوحدة الطاقة». كما توقع أن يزيد ارتفاع مكسيكو سيتي من تحديات التبريد. وقال بعد السباق: «كنا نعلم أن ظروف الارتفاع الاستثنائية في مكسيكو سيتي ستفرض تحديات إضافية للتبريد مقارنة بحلبات أخرى».
لكن الفريق وجد أن الضغط على دائرة تبريد ERS تجاوز تقديراته. وأوضح أوريهارا: «وجدنا أن دائرة تبريد ERS لدينا تعرضت لإجهاد أكبر مما توقعنا، ولهذا اضطررنا إلى إيقاف السيارة في حصص مختلفة». ولم تمنع اللفات التي أُنجزت في التجارب عودة المشكلة؛ إذ قال إنها ظهرت في التأهيل في اليوم السابق، ثم تكررت يوم السباق.
وشهدت عطلة السباق أيضاً صعوبات في سهولة القيادة وتأخر استجابة الشاحن التوربيني. وعالجت هوندا بعض هذه المسائل بين التجارب الحرة الثالثة والتأهيل. ومع ذلك، أبلغ فرناندو ألونسو بعد ظهر السبت عن «إشارات غير طبيعية في أنظمة المياه». ولم يمنعه ذلك من التفوق في التأهيل على لانس سترول، لكن السيارتين خرجتا من القسم الأول، بفارق أربعة أعشار عن الحد المؤهل للقسم الثاني.
ولم يقتصر التحدي على إنذار منفرد. فقد ذكر مايك كراك، المسؤول عن عمليات أستون مارتن على الحلبة، أن الفريق ناقش كثرة المنعطفات البطيئة قبل السباق. ورأى أن القدرة على المنافسة ستعتمد جزئياً على ضبط سلوك السيارة في تلك المقاطع، مشيراً إلى قسم الملعب والمنعطفات 4 و5 و6. لكن مشكلات الاعتمادية عطلت البرنامج، رغم تمكن هوندا من إكمال لفات في التجارب.
ووصف كراك الموسم بأنه مر بمراحل متباينة: فبعد بداية صعبة، أسهم إدخال التحديثات ونظام ADUO في نتائج أفضل، قبل أن تعود الاعتمادية مصدراً للمشكلات. وأشار إلى حوادث منفصلة في تكساس، وأقر بصعوبة الحفاظ على الحافز خلال فترة شاقة كهذه. لكنه شدد على التزام الفريق قائلاً: «الجميع يبذل أقصى ما لديه، والجميع متحفز للتحسن. لا أشك في حافزهم».
وقال أوريهارا إن على الفريق الاستفادة من التجربة في المرحلة المقبلة. وأضاف: «علينا أن نتعلم في كل سباق هذا العام استعداداً لعام 2027، حتى من الدروس الصعبة». وتعتزم هوندا استخدام البيانات التي جمعتها عندما تعود إلى الحلبة في العام التالي، بما فيها ما يتعلق بتأخر استجابة الشاحن التوربيني، والعمل على حلول. وبعد عطل حصر مشاركتها في السباق بخمس لفات، يتمثل التحدي في تحويل مشكلات المكسيك إلى دروس عملية لتحسين اعتمادية وحدة الطاقة.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات