إيساك يرى أن ليفربول «لم يكن جيدًا بما يكفي» أمام فنربخشة

يرى ألكسندر إيساك أن ليفربول لم يقدم المستوى الكافي في خسارته أمام فنربخشة بدوري أبطال أوروبا. دخل المهاجم بديلًا وأعاد فريقه إلى المقدمة، لكن هدفه لم يمنع الخسارة 3-2. وكان ذلك أول أهدافه مع ليفربول في دوري الأبطال، بعدما انضم إليه قادمًا من نيوكاسل يونايتد.
افتتح تري نيوني التسجيل، قبل أن يدرك ماسون غرينوود التعادل من ركلة حرة غيّر مسارها ارتداد الكرة. وبعد الاستراحة، منح إيساك التقدم مجددًا لليفربول. ثم أعاد آرتشي براون فنربخشة إلى التعادل، قبل أن يسجل فيدات موريكي هدف الفوز بضربة رأس في الدقيقة 79.
أقر إيساك بصعوبة الأجواء، لكنه ركز على ما فرط فيه فريقه. وقال: «كان بإمكاننا، بل كان ينبغي لنا، أن نخرج بمكسب أكبر من المباراة. من غير الجيد أن نتقدم مرتين ثم نخسر؛ لم يكن ذلك كافيًا». وأضاف أن ليفربول استقبل هدفًا سريعًا بعد التسجيل، وكان عليه أن يستفيد بصورة أفضل من أهدافه.
وسعد المهاجم السويدي بهز الشباك، لكنه لم يستطع الاستمتاع تمامًا بأول هدف أوروبي له مع النادي. وقال: «كنت سعيدًا به في تلك اللحظة. كنت آمل أن يقود إلى المزيد. أسعد دائمًا بالتسجيل، لكننا خسرنا اليوم، وهذا ينتقص من فرحتي قليلًا».
وجاءت الخسارة بعد هزيمة أخرى لليفربول في مباراته السابقة. مع ذلك، يرى إيساك أن الفريق قادر على تدارك الموقف إذا استجاب في مباراته المقبلة. وقال: «لقد وضعنا أنفسنا في موقف جيد. خسارة هذه المباراة لا تعني أن الوضع كارثي. علينا العودة إلى الانتصارات؛ وإذا فزنا بالمباراة المقبلة فسنعود إلى وضع جيد جدًا».
كما كشفت النتيجة عن مشكلات دفاعية لدى ليفربول. وجاءت أهداف فنربخشة الثلاثة من كرات ثابتة: ركلة حرة وركنية ورمية تماس طويلة، بحسب ذا غارديان. وأفادت الصحيفة أيضًا بأن أندوني إيراولا وصل إلى إسطنبول راغبًا في تحسين هجوم ليفربول، لكنه غادر قلقًا بشأن الطرف الآخر من الملعب. أما خلاصة إيساك فكانت واضحة: كان ينبغي لفريقه أن يخرج بمكسب أكبر.
اقرأ هذا المقال بـ: Français · English
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات