مورينيو يقدّم مصلحة ريال على فينيسيوس

قبل مباراة السبت أمام فالنسيا في الجولة 12 من الدوري الإسباني، عرض جوزيه مورينيو مبدأه بوضوح: مصلحة ريال تتقدم على مصلحة أي لاعب. وتحدث المدرب في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، وسط أسئلة عن طريقة تعامله مع التشكيلة وتمحورت حول فينيسيوس.
وقال مورينيو: «فينيسيوس؟ ريال هو الأهم. لن أضر بالفريق عمدًا من أجل لاعب». وأضاف أن الفريق كان قادرًا على اتباع النهج نفسه في آخر مباراتين له بدوري أبطال أوروبا. لكن حديثه لا يعني استبعاد اللاعب البرازيلي؛ إذ قال إنه سينظر في وضعه بالطريقة التي يراها مناسبة عندما يستعيد مستواه المعتاد ويصبح جاهزًا.
وأوضح المدرب أن مواجهة أيك أثينا أتاحت فرصة لفينيسيوس، كما سمحت بإراحة أردا غولر الذي كان يواجه بعض المشكلات. وبحسب مورينيو، يتطلب التعامل مع المرحلة المقبلة الجمع بين التركيز على كل مباراة منفردة والانتباه إلى سلسلة اللقاءات القادمة. ووصف مهمة المدرب بأنها عملية تكيّف: البحث عن حلول في أسلوب اللعب أو إدارة اللاعبين، ومساعدتهم على بلوغ أفضل مستوياتهم، ومواصلة الإيمان بقدراتهم.
ولا يعني دعم اللاعب، بحسب ما أوضح، أن كل أداء يحقق التوقعات. فقد وصف مورينيو ظهور فينيسيوس في أثينا بالجيد، لا الاستثنائي. وقال إن سقف التوقعات من اللاعب مرتفع، جزئيًا بسبب المستوى الذي أظهره حين خرج مورينيو من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. وأضاف: «علينا مواصلة العمل على جميع المستويات».
وفصل مورينيو بين أداء فينيسيوس ومكانته بين زملائه، مؤكدًا أن علاقته جيدة بهم جميعًا من دون استثناء. لكنه شدد على أن مصلحة الفريق ستكون الحاسمة عند اختيار المشاركين. وتلخص عبارته عن قدرات اللاعبين هذا الموقف: «اللاعب السيئ سيظل سيئًا مهما فعلتم، بينما يظل اللاعب الجيد جيدًا حتى لو مر بلحظات سلبية كثيرة». وبذلك لم يكن حديثه حكمًا نهائيًا على فينيسيوس، بل تأكيدًا للمبدأ الذي سيحكم قراراته: مساندة اللاعبين مع وضع الفريق أولًا.
اقرأ هذا المقال بـ: Français · English
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات