عامريال مدريد تي في يستهدف أتلتيكو في فيديو عن احترام الحكام
بثت ريال مدريد تي في فيديو مدته 4 دقائق يستهدف أتلتيكو ومواقفه بشأن التحكيم. ويظهر دييغو سيميوني بصورة بارزة فيه، فيما تستعيد القناة عدة تصريحات وبيانات ومنشورات للنادي.

«طوبى للحظة التي قررت فيها أن أسير بمفردي»: وجّهت ليري مارتينيز هذه الرسالة الجديدة إلى لا أوريخا دي فان غوخ بروح الدعابة التي رافقت حياتها المهنية الجديدة. وتتصدّر المغنية حملة إعلانية لإزالة الشعر تؤكد فيها تمسكها بمسيرتها المنفردة.
غادرت مارتينيز لا أوريخا دي فان غوخ في 2024 بعد 17 عاماً كمغنية للفرقة. وأثار رحيلها جدلاً، إذ أوضحت حينها أنها لم توقّع ولم توافق على البيان الذي أعلن فيه زملاؤها السابقون انفصالهم علناً. ومن جانبهم، قال أعضاء الفرقة إنهم ومارتينيز لم يعودوا ينظرون إلى عملهم بالطريقة نفسها.
ومنذ ذلك الحين، عرضت المغنية وجهة نظرها الخاصة عبر تصريحاتها وأغانيها. فأطلقت أولاً «Mi nombre»، وهي أغنية أكدت فيها هويتها وأشارت إلى «البديلات»، ثم «Cabeza de ratón»، المستوحاة من مثل يثمّن قيادة المرء لطريقه الخاص حتى لو كان بعيداً عن مشروع أكبر حجماً.
وتستعيد حملتها الجديدة هذه الفكرة بأسلوب ساخر. تظهر ليري مارتينيز مستلقية على سرير ذي ملاءات بيضاء، وبجوارها كأس تحتوي على زهرة أقحوان فوق الطاولة المجاورة للسرير، وتخاطب الكاميرا مباشرة متأملة اللحظة التي اختارت فيها أن تواصل طريقها وحدها. وتقول: «تأتي لحظة في الحياة تنطلق فيها بمفردك. أحياناً لا تعرف بوضوح كيف تبدأ، لكنك تنتهي إلى تعلّم فعل الأمور بطريقتك. وحدك ومن دون أي مساعدة أخرى. وفي النهاية، يتعلق الأمر بالثقة في المسار ورؤية كيف تحصل، شيئاً فشيئاً، على نتائج. طوبى للحظة التي قررت فيها أن أسير بمفردي».
وفي ضوء مسيرتها الأخيرة، يبدو أن العبارة قد تحمل معنى إضافياً، قبل أن يكشف الإعلان فوراً عن مفارقته الكوميدية. إذ تلتقط مارتينيز جهازاً للضوء النبضي من رف وتسأل: «عمّ كنتم تظنون أنني أتحدث؟»
وتتضمن الصور أيضاً إشارات عدة قد تذكّر بمرحلتها مع لا أوريخا دي فان غوخ. فاللقطة الأولى، بسريرها الأبيض والكأس التي تضم زهرة أقحوان، تحمل شبهاً ملحوظاً بغلاف «Lo que te conté mientras te hacías la dormida»، أحد أشهر ألبومات الفرقة. وتظهر في تلك الصورة أيضاً كأس مع زهرة أقحوان على الطاولة المجاورة للسرير، لكن إلى جانبها صورة لأعضاء الفرقة. أما في الإعلان، فقد اختفت الصورة وتظهر مارتينيز وحيدة في المشهد، في تفصيل يمكن تفسيره كإشارة إلى مرحلتها المهنية الحالية، مع بقائه ضمن النهج الفكاهي للحملة.
وقد يلفت عنصر آخر انتباه متابعي الفرقة. ففي أثناء حديثها عن الحرية وبداية مرحلة جديدة، تنهض المغنية من السرير وتستبدل مزهرية من الورود الحمراء الذابلة بأخرى تضم وروداً بيضاء نضرة. وقد تذكّر الورود الحمراء بأغنية «Rosas»، إحدى أبرز نجاحات لا أوريخا دي فان غوخ خلال فترة مارتينيز كمغنية؛ وضمن السرد الإعلاني، يجسد تبديل الأزهار التجدد والانتقال إلى مرحلة جديدة.
وأوضحت مارتينيز أنها وافقت على المشاركة في هذه الحملة من منظور فكاهي. وقالت: «لا يوجد في الحياة ما هو أفضل من أن يضحك المرء على نفسه»، مؤكدة أيضاً أن مسيرتها المهنية «أكبر بكثير من السنوات التي أمضتها في الفرقة».
كما تم الإبلاغ عن عودة أمايا مونتيرو إلى لا أوريخا دي فان غوخ بعد الانفصال بوقت قصير، وهو ظرف زاد الاهتمام بانفصال لا يزال يثير التعليقات. وبدلاً من أن تكون تصريحاً صريحاً عن فرقتها السابقة، تجمع الحملة بين إشارات يمكن تمييزها وتلميحات مزدوجة ورسالة استقلال وتجدد، لتقديم مسيرة ليري مارتينيز المنفردة بروح فكاهية.
المصدر : Marca
عامبثت ريال مدريد تي في فيديو مدته 4 دقائق يستهدف أتلتيكو ومواقفه بشأن التحكيم. ويظهر دييغو سيميوني بصورة بارزة فيه، فيما تستعيد القناة عدة تصريحات وبيانات ومنشورات للنادي.
بعد أن تعرض لضغط كبير لأكثر من ساعة، حقق باريس سان جيرمان تعادلاً 1-1 في إسبانيا أمام ريال مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا.
عاميُظهر المنتخب الفرنسي الشاب قلباً وروحاً، فيما يضع الحلم الأولمبي نصب عينيه.
قالت مالو، ضيفة «لا ريفويلتا» يوم الثلاثاء، إنها تصل متأخرة إلى الحفلات لأنها لا تريد التوقف. كما قدمت المغنية جولتها «كينسي تور».
التعليقات