فرض فيل كوسكي نفسه كرجل كيكي سانشيز فلوريس الأهم في ألافيس. وشارك المدافع الفنلندي أساسياً في جميع مباريات الدوري، وحافظ فريقه على نظافة شباكه في 50% من المباريات التي بدأها منذ وصوله إلى كرة القدم الإسبانية. كما سجل هدف التقدم 0-1 في خسارة ألافيس 2-1 أمام راسينغ سانتاندر.
وأصبح كوسكي عنصراً لا غنى عنه في قلب الدفاع. فبعدما كان الخيار الأخير في الخط الخلفي، بات إلى جانب تيناغليا ورباح أحد ثلاثة لاعبين من خارج حراسة المرمى شاركوا أساسيين في كل مباريات الموسم. ويُعد مردوده من العوامل التي تفسر القفزة النوعية التي حققها ألافيس دفاعياً.
وكان لاعب إيسترا 1961 السابق قد انضم إلى النادي في سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة لتعزيز دفاع تأثر بنقص العناصر. وصل مصاباً، ولم يحصل على أول مشاركة أساسية له إلا في الجولة قبل الأخيرة أمام برشلونة. ورغم قلة دقائق لعبه، قدم أداءً كبيراً أمام بطل الدوري ولم يخرج من التشكيلة الأساسية منذ ذلك الحين.
وكان كوسكي حاسماً بالفعل في الانتصارين اللذين ضمنا البقاء في نهاية الموسم الماضي، كما يواصل أداء دور مهم في بداية هذا الموسم. ويمنح وجوده ألافيس مزيداً من التماسك، فيما تحظى قوته في الصراعات الهوائية بتقدير خاص من كيكي في دفاع لا يملك الكثير من الطول.
ولا يبدو المدافع الفنلندي متراجعاً أيضاً عندما يدفع المدرب بخطه الدفاعي إلى الأمام، رغم أنه ليس مدافعاً سريعاً وقد يعاني عندما ينفذ المنافس خلفه. ويعوض ذلك بالاندفاع وبالرقابة البدنية القريبة لمنع خصمه من الاستدارة. ويشعر كوسكي براحة أكبر في خطة 5-3-2 التي اعتمدها المدرب في غالبية المباريات، إلى جانب لاعبين آخرين في قلب الدفاع.
ومع وجود كوسكي في التشكيلة الأساسية، حافظ ألافيس على نظافة شباكه مرة من كل مرتين. وفي خمس من مبارياته العشر التي بدأها، لم يستقبل فريق كيكي أي هدف. وبعد بداية صعبة، أصبح تأقلمه مع كرة القدم الإسبانية حقيقة، فيما تزداد مستوياته رسوخاً.
التعليقات