يقدم رودري مردوداً فورياً مع برشلونة، لكن هانزي فليك يدير مشاركته بحذر. وتفسر ظروف وصوله تلك البداية التدريجية: الإرهاق بعد كأس العالم التي تُوج بها قائداً للمنتخب الإسباني، والإجازة التي تلتها، والغموض بشأن مستقبله، ثم انتقاله إلى برشلونة الذي تأخر بضعة أيام بسبب إجراءات إدارية، كلها عوامل أدت إلى عدم استدعائه لمباراة افتتاح الدوري أمام إلتشي (0-5). ثم شارك بديلاً أمام أتلتيك (2-0) ورايو (5-2).
ويرى من عملوا يومياً مع رودريغو هرنانديز، البالغ 30 عاماً، في مانشستر سيتي خلال المواسم الأخيرة أن المستوى الذي يقدمه بالفعل مع برشلونة ليس سوى لمحة عما يمكنه تقديمه حين يستعيد كامل جاهزيته البدنية ويتقن كل آليات منظومة هانزي فليك الخاصة. وتشبه هذه المنظومة أسلوب بيب غوارديولا في ناديه السابق، لكنها تتضمن اختلافات، ولا سيما تفضيل اللعب العمودي على التحكم، بما يترتب عليه آثار إيجابية أحياناً وأقل فائدة في أحيان أخرى.
ومنذ تلك المشاركات الأولى، أصبح رودري لاعباً أساسياً، لكنه لم يكمل المباريات إلا في اللقاءات ذات النتائج الأكثر تقارباً، أمام ليفانتي (2-4) وإشبيلية (1-3). واستُبدل عند مرور ساعة من اللعب أمام فالنسيا (0-5) وراسينغ (7-2)، ثم في الدقيقة 83 أمام فينورد في دوري أبطال أوروبا (5-1).
وتنعكس هذه الإدارة في متوسط يبلغ 62.71 دقيقة في كل مباراة خاضها. وكان ذلك كافياً ليصبح أكثر لاعبي برشلونة استرجاعاً للكرة في الدوري، بـ9 استرجاعات، وليحقق نسبة نجاح في التمرير تبلغ 94.2% خلال مبارياته الرسمية السبع.
التعليقات