لا يترك لامين يامال أحداً من دون موقف. وفي مقابلة مطولة أجراها الأسبوع الماضي، تناول جناح برشلونة الإسباني وصف الغرور، بل والاستفزاز، الذي يطلقه عليه بعضهم. ويرى أن «الناس غير معتادين على أن يجيب شخص بصدق».
وبعد ما يزيد قليلاً على ثلاثة أعوام من أول مباراة احترافية له، والتي خاضها في سن 15 عاماً، أصبح موهبة برشلونة بطلاً لإسبانيا ثلاث مرات، في 2023 و2025 و2026. كما أنه بطل أوروبا والعالم الحالي. وبعد حلوله ثانياً في جائزة الكرة الذهبية قبل عام خلف الباريسي عثمان ديمبيلي، يُعد من المرشحين لجائزة 2026.
ويُنظر إلى يامال منذ بداياته على أنه موهبة مبكرة تمتلك موهبة استثنائية، وهو يقر بأن الثقة التي يظهرها في تصريحاته قد تغذي هذا الانطباع. لكن المعني بالأمر لا يشارك هذا التقييم، ويدافع بدلاً من ذلك عن كلام مباشر وصادق.
ويشرح: «أعتقد أن الناس الذين يقولون ذلك يستمتعون بي رغم كل شيء». ويضيف: «عندما يكون هناك مؤتمر صحافي، أحب أن أستمع إلى الناس الذين يتحدثون من القلب، ويعبرون بصدق ويجعلونني أضحك». وبرأيه، فإن من يلصقون به هذه الصفة يخطئون في فهم نواياه.
التعليقات