يؤكد جولين غيريرو أن «الأهم هو الحوار».
تأتي تصريحاته في خضم الجدل المرتبط بسحب دعوات سان ماميس المخصصة للرؤساء السابقين واللاعبين واللاعبين السابقين وموظفي النادي. ويرى أنه إذا كانت لدى النادي احتياجات يمكن للجميع تفهمها، فينبغي عرضها ومناقشتها والتحاور بشأنها من أجل التوصل إلى خلاصات.
ويقول غيريرو إنه مقتنع بأن اللاعبين السابقين لن يثيروا أي مشكلة. ويشير إلى أن ليس جميعهم لعبوا في الدرجة الأولى أو يملكون الظروف المالية نفسها، فيما من وصلوا إلى تلك الدرجة هم على الأرجح أعضاء في النادي ولن يواجهوا هذه الصعوبة.
كما يبرز العمل الاجتماعي الذي يقدمه بعض اللاعبين السابقين، ولا سيما حضور المباريات وزيارة المستشفيات ومساعدة المحتاجين، من دون تلقي أي مقابل. وبرأيه، فإن منحهم دعوة لحضور مباراة لا ينبغي أن يسبب صعوبة؛ وإذا شُرح لهم الوضع وجرت مناقشته معهم، فهو لا يتوقع مشكلة.
ويدافع راؤول غارسيا بدوره عن ضرورة الحوار، لكنه يرفض التوسع في الحديث، موضحاً أنه لا يعرف الموضوع بالقدر الكافي. ويرى أن الضجيج الذي ينشأ خارجياً لا يساعد، ويؤكد أنه لا يستطيع إبداء رأي من دون المخاطرة بالخطأ.
وجرى التشديد أيضاً على أن قسماً كبيراً من المعلومات غير متاح، وأن ما يُنشر في عالم كرة القدم يُوجَّه غالباً نحو قراءة تقود عادة إلى الخطأ.
التعليقات