كرة القدم
حقق «البرتقالي ميكساڤيكانا» فوزه الأول. فبعد الانطباعات الجيدة التي خلفها التعادل مع ألمانيا الخميس في بداية مشواره، شاهد تشافي منتخب هولندا يفوز 2-1 خارج ملعبه على صربيا الأحد في بلغراد، بفضل ثنائية ميردينك في مشاركته الدولية الثانية.
وأقر نايجل دي يونغ، المدير الرياضي للمنتخب الهولندي، أمام الصحافة بأن تشافي كان الخيار الثالث فقط للمنصب، بعد رفض بيب غوارديولا وأرنه سلوت. لكن ذلك لا يمنع مدرب تيراسا من أن يثبت أنه الرجل الأنسب لقيادة أورانيه. وعلى أي حال، كانت خطواته الأولى مدرباً للمنتخب مقنعة جداً.
أمام منتخب صربي لا يمر بأفضل فتراته، تبقى للانتصار قيمته. وعلى خلاف المباراة أمام فريق كلوب، حين تقاسمت هولندا الاستحواذ تقريباً بالتساوي، احتفظ الهولنديون بالمبادرة طوال اللقاء. ومنحت صربيا الكرة لمنافستها منذ صافرة البداية، إذ انشغلت بتعطيل اللعب أكثر من بنائه.
واستغل لاعبو تشافي هذا الاستحواذ من دون الإفراط في التمريرات العرضية، ساعين باستمرار إلى دخول منطقة جزاء الخصم وتوسيع اللعب على الجانبين، وهي سمة من سمات المدرب المحب للأجنحة. لكن مواجهة كتلة صربية بخطة 5-4-1 تطلبت صبراً ولاعباً قادراً على إضفاء الحيوية على الهجمات. وفي هذا الدور، يبدو أن كريسينسيو سومرفيل يشغل مكانة خاصة في هذا المنتخب الهولندي.
وحصل الجناح على ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الهولندي الأول. وكان القرار سخياً: فقد حدث احتكاك بين تيرزيتش وسومرفيل، لكنه بدا خفيفاً أكثر من اللازم لتبرير إشارة مارشينياك إلى نقطة الجزاء. ومع ذلك، نفذ ميردينك الركلة بتسديدة قوية وموجهة قرب القائم في الدقيقة 30، متجاوزاً فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش.
وأظهر مهاجم نادي «AZ» شخصية كبيرة. فبعد أقل من أسبوع على ظهوره الأول مع أورانيه، وهو في سن 23 عاماً، تحمل مسؤولية افتتاح التسجيل. وبعد إدراك يوفيتش للتعادل في الدقيقة 46، منح هولندا الفوز في الدقيقة 69. وكانت هولندا متقدمة 1-0 عند الاستراحة، قبل أن يجري باونوفيتش تعديلات على فريقه: إذ تغلب لوكا يوفيتش، الذي دخل بعد الاستراحة، على فيربروخن قبل أن يكمل حتى دقيقة واحدة في الملعب.
وأجبر هذا التعادل المفاجئ هولندا على العودة للهجوم بحثاً عن هدف ثانٍ بدلاً من الاكتفاء بنقطة واحدة. وأقيمت المباراة، ضمن الجولة الثانية من المجموعة A2 في دوري الأمم، على ملعب رايكو ميتيتش في بلغراد. وكان الصربي لوكيتش قد تلقى بطاقة صفراء في الدقيقة 12.
أما الخبر السلبي الوحيد لهولندا فكان إصابة غاكبو، الذي غادر الملعب خلال الشوط الأول بسبب مشكلة بدت في ساقه اليسرى. وكل المؤشرات تدل على أن مهاجم ليفربول، الذي يبدو خياراً لا غنى عنه بالنسبة إلى تشافي، لن يكون متاحاً الخميس عندما تحل هولندا ضيفة على اليونان. وسيكون ذلك اختباراً آخر لقياس مدى إمكان وصف هذا الفريق بالفعل بـ«البرتقالي ميكساڤيكانا».
وصل تشافي بوصفه الخيار الثالث، لكن رفض غوارديولا وسلوت قد يتحول في النهاية إلى نعمة لهولندا.
المصدر : Mundo Deportivo
كرة القدم
كرة القدمادّعت أستراليا تحقيق فوز لا يُنسى على جنوب أفريقيا رغم خوضها اللقاء بـ11 لاعبًا فقط. وكانت المواجهة مباراة اختبارية واحدة.
كرة القدمشارك روبي أور أساسياً في ظهوره الأول مع اسكتلندا أمام سلوفينيا، ولعب 67 دقيقة وأصاب القائم. ولا يزال مهاجم إشبيلية، الذي وصل خلال الصيف، ينتظر بحسب التقارير هدفه الأول مع النادي الأندلسي.
كرة القدمبعد بداية ناجحة على رأس منتخب فرنسا بفوز 1-0 في تركيا، يخطط زين الدين زيدان لإعادة تشكيل فريقه أمام بلجيكا يوم الاثنين. ويريد المدرب استغلال هذه السلسلة من المباريات لمعاينة كامل تشكيلته.
التعليقات