يقول أنتوني غوردون إنه في إنجلترا «لم يحظَ بتقدير حقيقي قط»، بينما يحظى ذكاؤه، من وجهة نظره، بالتقدير في إسبانيا.
ويؤكد أن النظرة إليه في إنجلترا انحصرت في سرعته وعدوانيته. كما يقول إنه شعر بأنه كان يحظى بالاحترام بسبب سرعته وضغطه، من دون أن تُقدَّر جودته وذكاؤه الكروي كما ينبغي. ويرى أنه أصبح لاعباً مختلفاً في نظر كثير من الناس.
في برشلونة، يعتبر غوردون أن أسلوباً مختلفاً يبرز صفاته بدرجة أكبر ويجعل الناس لا ينظرون إليه باعتباره لاعباً سريعاً فقط. وفي حديثه عن نيوكاسل، يوضح أن الشدة والالتزام البدني في الأسلوب المتبع هناك كانا يبرزان بالدرجة الأولى قدرته على الركض وعدوانيته. ويقارن تلك التجربة بأسلوبه الحالي الذي يصفه بأنه معاكس تماماً وأكثر ملاءمة لإظهار صفاته الأخرى.
التعليقات