أصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بياناً بشأن قضية مانشستر سيتي، في وقت يواجه فيه النادي احتمال التعرض لعقوبة تاريخية. وخلصت اللجنة المستقلة إلى ثبوت 114 مخالفة من أصل 115 نُسبت إلى النادي، لكن الإجراءات لا تزال مستمرة، إذ أمام مانشستر سيتي حتى يوم الجمعة لتقديم مرافعاته.
وتتمحور القضية، في جانب منها، حول عقود رعاية غير قانونية مزعومة وآلية يُقال إنها أظهرت أموالاً مصدرها في الواقع مالكو النادي، مجموعة أبوظبي المتحدة، على أنها إيرادات تجارية. وبحسب ما أُفيد، بلغت تلك الأموال نحو 900 مليون يورو، وأسهمت في بناء الفريق الذي تألق في المواسم الأخيرة. ومع استمرار الإجراءات، تظل العقوبة احتمالاً لا قراراً صادراً بالفعل.
وبعد تصريحات أدلى بها عدد من أبرز وجوه كرة القدم الإنجليزية في الأيام الأخيرة، أصدر الاتحاد بيانه قبيل مباراة إنجلترا وكرواتيا في دوري الأمم. وأشار إلى أهمية القرار لنزاهة كرة القدم، موضحاً أنه لن يدلي بمزيد من التعليقات ما دامت الإجراءات جارية.
وقال الاتحاد: «لقرار اللجنة المستقلة تداعيات مهمة على نزاهة اللعبة. ندرس القرار وتبعاته بعناية، وسنتخذ الإجراءات المناسبة». وأضاف أنه سيواصل متابعة تطورات القضية عن كثب.
التعليقات