سجل جورج راسل ثامن أسرع زمن، لكنه سينطلق من مركز أعلى على شبكة الانطلاق، شأنه شأن زميله في مرسيدس، بعد عقوبة المحرك المفروضة على إسحاق حجار. وتأتي النتيجة فيما لا يزال الفريق يحاول تقييم أثر حزمة كبيرة من التحديثات الديناميكية الهوائية، أُدخلت على حلبة لم تزرها الفورمولا 1 منذ 2017.
ركّبت مرسيدس القطع الجديدة على السيارتين، لذلك لم يتمكن الفريق من إجراء مقارنة بين الإعداد القديم والجديد في ظروف متماثلة. وأقر راسل بأن الغموض لا يزال قائمًا، قائلًا ردًا على سؤال بشأن صعوبة الاستفادة من إمكانات التحديثات: «هذا هو السؤال الكبير».
وزاد أداء W17 على سطح سيبانغ الخشن من صعوبة المهمة. إذ يبدو أن السيارة عانت على نحو خاص من هذا السطح، وهو ما حيّر الفريق. وقال مدير الفريق توتو وولف: «من الصعب جدًا فهم ذلك».
وأشار راسل أيضًا إلى الطبيعة غير المعتادة للحلبة، معتبرًا أن خشونة سطحها تجعلها حالة استثنائية. ووصف بعض أجزائها بأنها تشبه الحصى، ورأى أن مرسيدس تأثرت بذلك أكثر من منافسيها.
تشمل التحديثات أرضية جديدة عُدّل طرفها الأمامي والناشر فيها بشكل كبير، إلى جانب أجزاء محيطة بالعجلات الخلفية. ومع ذلك، بدا أن سائقي مرسيدس تراجعا مقارنة بمنافسيهما بين التجارب الأخيرة والتصفيات. وأنهى راسل التصفيات بفارق 0.741 ثانية عن زمن ماكس فيرستابن الذي منحه مركز الانطلاق الأول، رغم خوضه محاولتين بإطارات جديدة في الربع الثالث.
وأثار التباين مع التجارب السابقة تساؤلات إضافية: تشير أرقام الفريق إلى تحسن، لكن راسل ذكّر بأن أزمنة اللفات هي الحكم. وبعد تصفيات وصفها بأنها سيئة جدًا، لا يزال على مرسيدس تحديد ما الذي تستطيع تحديثاتها تقديمه في هذه الظروف.
التعليقات