نشرت مكلارين في سيبانغ لحظة وصفتها بأنها «مؤثرة» جمعت أوسكار بياستري وهاري. ونُظم اللقاء خلال برنامج جائزة البحرين الكبرى المزدحم، وأتاح لهاري، وهو شغوف بالكارتينغ تغلب على سرطان الدم مرتين، قضاء بعض الوقت مع السائق الذي يعجب به. ويشارك هاري حاليا في سباقات الكارتينغ ثنائية الأشواط.
أطلع بياستري هاري على مرآب مكلارين وشرح له مقود سيارته في الفورمولا 1. والتقط الاثنان صورا، ثم وقّع السائق قبعة هاري وقدم له نصائح في الكارتينغ. لذلك لم يقتصر اللقاء على فرصة مقابلة سائقه المفضل، بل تناول أيضا رياضة يمارسها هاري بنفسه.
وشدد السائق الأسترالي على أهمية الاستمتاع والتطور. وقال: «بالنسبة إلي، كنت أحقق نتائج أفضل دائما عندما أحرص على الاستمتاع». كما شجع هاري على مواصلة التعلم ووضع هدف لنفسه، موضحا أن ذلك يمنح التدريب غاية أوضح.
وأثار المنشور ردود فعل متأثرة. وقال أحد المعلقين إنه سعيد جدا لسماع أن هاري تغلب على سرطان الدم مرتين وتمكن من لقاء أوسكار وتلقي النصائح منه، متمنيا له حياة طويلة وسعيدة وصحية. ووصف آخرون اللقاء بأنه لحظة مميزة، وشكروا أوسكار ومكلارين، وأشادوا بقدرة السائقين والفرق على إلهام الصغار والأكبر سنا. كما أثنت تعليقات أخرى على بياستري والسائقين المشاركين في المنافسات.
وجاء اللقاء خلال أسبوع سباق تحدث فيه بياستري أيضا عن التجارب التأهيلية وتوقعاته للجائزة الكبرى. تأهل إلى المركز السابع لجائزة البحرين الكبرى في ماليزيا، لكنه كان مقررا أن ينطلق من المركز السادس، بعدما واجه إيزاك حجار، سائق ريد بول، عقوبة إرجاع خمسة مراكز على شبكة الانطلاق. ولم يتوقع بياستري، البالغ 25 عاما، أن يشهد سباق اليوم التالي «اختلافا كبيرا جدا» في مجرياته.
وفي سيبانغ، وصف أداءه في المسافات الطويلة في اليوم السابق بأنه «مقبول»، مع الإشارة إلى أن تلك المسافات كانت أقصر من مسافات الآخرين. ورأى أن الأداء يبدو جيدا بالنظر إلى عدد اللفات التي قطعها، لكنه ليس استثنائيا مقارنة بالمنافسين. كما تحدث عن الهواء المضطرب، وهو عامل مهم على حلبة تضم منعطفات طويلة وسريعة، وعن تأثير تآكل الإطارات في الاستراتيجية. وتختلف هذه التصريحات المرتبطة بالسباق عن اللحظة الشخصية التي تقاسمها مع هاري، لكنها تقدم لمحة عن تنوع أحاديث بياستري خلال عطلة نهاية الأسبوع.
التعليقات