التقييم المطروح لريال مدريد قاسٍ: إلحاح كبير، لكن كرة قدم قليلة. ففي الجولة 8 من الدوري، يتأخر النادي بست نقاط عن برشلونة، وهو فارق يُقدَّم بوصفه سبب التوتر. لذلك تبدو كل مباراة بمثابة نهائي لفريق مورينيو، الذي لا يستطيع السماح لبرشلونة بتوسيع الفارق أكثر. وقد أظهرت مواجهة فياريال حجم هذا الضغط، الذي وُصف بأنه سمة ملازمة لريال مدريد.
داخل الملعب، يُقدَّم أردا غولر باعتباره اللاعب الوحيد القادر على منح الضوء لفريق ما زال ينقصه الكثير في أدائه. يقدم ريال مدريد فترات متقطعة من النشاط، لكنه لا ينجح في خوض مباراة متكاملة؛ ومشاهدة ذلك شُبّهت بالفوز باليانصيب.
وتضمنت مواجهة فياريال أيضاً نقطة محددة بشأن تقنية الفيديو: فقد اتخذت التقنية القرار الصحيح، رغم العداء الذي تواجهه لدى جماهير ريال مدريد. لكن هذه الواقعة لا تصرف الانتباه عن المشكلة المطروحة: إلحاح مرتبط بترتيب الدوري، يقابله أداء يُعدّ محدوداً أكثر مما ينبغي كي يفرض ريال مدريد سيطرته على مبارياته.
التعليقات