فرناندو رويغ يتحدث عن معاناة ليلة مواجهة ليفربول
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

باع فرناندو رويغ 2.4% من حصته البالغة 9% في سلسلة متاجر ميركادونا لموازنة الحسابات. كما تحدث مالك فياريال عن الضغط الذي تفرضه عليه كرة القدم، مع اقتراب مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا: «لا أشعر بالتوتر. الأمر أسوأ: أشعر بالقلق، وبقلق شديد. أنا أعاني كثيراً».
وفي اليوم التالي لفوز فياريال على نابولي في دوري أبطال أوروبا، أجرى رويغ حديثه من مكاتب شركة باميسا للسيراميك التي يملكها. لا يجد متعة كبيرة في المباريات، رغم اقترابه من إكمال 30 عاماً على رأس النادي. وتحمل مواجهة ليفربول أهمية خاصة؛ إذ ستكون الخامسة بين الفريقين والثالثة في أنفيلد، بعدما جمعتهما المواجهتان السابقتان في نصف نهائي أوروبي.
وقال: «مواجهة ليفربول مؤثرة». ويتضمن برنامجه متابعة تدريب الفريق صباحاً، ثم تناول الطعام والسفر معه. وفي اليوم التالي، ينوي مشاهدة فريق تحت 19 عاماً، وهو ما يستمتع به، قبل مباراة الفريق الأول التي لا يحبها. ويلخص ذلك بقوله: «الأمر مرهق جداً». وبعد المباراة يستطيع الاستمتاع بالنتيجة، لكن القلق يعود مع الموعد التالي: «حتى مباراة إلتشي يوم السبت، وحينها يحين وقت المعاناة من جديد».
ويربط رويغ هذا الضغط بما يمثله النادي للسكان. وقال: «عندما تنتهي المباراة، نشعر بالرضا لأن المدينة والمنطقة استمتعتا بها وأعجبتا بفريقهما. المسألة تتعلق بالمجتمع. الناس يدفعون المال لمشاهدة المباراة؛ يريدون الاستمتاع، ونحن نريد أن نمنحهم ذلك». واستعاد أول مباراة شاهدها بصفته رئيساً للنادي، حين خسر فياريال 3-0 أمام باداخوز في ملعب من الدرجة الثانية كان نصف مدرجاته خالياً. وقال: «أتذكر مباراة باداخوز، وكنت أفكر: “إذن هكذا تبدأ الأمور”».
ويقول إن فياريال لم يكن يملك آنذاك ملعباً للتدريب، وكان يلعب في منشأة تتسع لأقل من 4,000 متفرج. وكانت الأولوية تكوين فريق قادر على الصعود، والعثور على ملاعب مناسبة وإنشاء أكاديمية. كما شدد رويغ على ارتباطه بالمنطقة؛ فمصانعه موجودة في أماكن منها ألمسورا وأوندا ول’ألكورا. وقال إنه أراد رد الجميل لمنطقة كاستيون، حيث تتركز، بحسب قوله، صناعة السيراميك الإسبانية.
وامتدت خبرته الإدارية إلى كرة السلة. فمنذ 1986، عمل مع باميسا فالنسيا، الذي قاده من الدرجة الثانية إلى دوري إيه سي بي. وتولى رئاسة الناديين لفترة، لكنه أوضح أن الجمع بين المهمتين لم يكن ممكناً. وفي الفترة التي كان فيها فياريال يواجه نومانسيا، يتذكر فوزه بكأس ملك إسبانيا لكرة السلة.
ويقول رويغ إن النادي صعد ثلاث مرات وهبط مرتين. أما الهبوط الثاني في 2012 فكان قاسياً عليه؛ إذ بدأ فياريال ذلك العام في دوري أبطال أوروبا، ثم خسر مكانه في الدرجة الأولى في الدقيقة الأخيرة من مباراته الأخيرة. واضطر النادي حينها إلى بيع لاعبين وإعادة البناء. ويقول رويغ إن البقاء هو الهدف الأول كل عام، مع «42 نقطة، وعندها يحين وقت رفع الكأس»، رغم أن بلوغ أوروبا يمثل الحد الأدنى للطموح.
ويصف الاستدامة المالية بأنها مبدأ أساسي: لا يستطيع فياريال مجاراة رواتب أكبر الأندية، وعليه إنفاق ما يحققه من إيرادات. ويرى أن قيمة النادي تتجاوز الاستثمارات التي دار الحديث عنها، لكنه لم يحسب المبلغ كاملاً. وقد توسع الملعب وأصبحت سعته تتجاوز 23,000 متفرج. وأضاف رويغ أن ابنه فرناندو، وهو مسؤول في النادي، يتولى الآن القرارات والقيادة والتنفيذ. ويقول إن النادي أصبح كما تخيلاه في مدينة يبلغ عدد سكانها 52,000 نسمة.
التعليقات