مانولو غونزاليس أمام أسبوع حاسم لمستقبله مع إسبانيول
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا
جعلت النتائج هذا الأسبوع حاسماً لمستقبل مانولو غونزاليس مع إسبانيول. فقد خسر الفريق 0-1 أمام أتلتيكو مدريد، ما زاد الضغوط على مدرب كان له دور كبير في الصعود عام 2024 وفي ضمان البقاء مرتين بعد ذلك، رغم صعوبة المهمتين. وخرج غونزاليس من الهزيمة الأخيرة في موقف أشد هشاشة، فيما جعلت مجريات اللقاء وقع النتيجة أكثر قسوة.
اختار غونزاليس إشراك أنخيل فورتونيو أساسياً بدلاً من ماركو دميتروفيتش. وأبقى الحارس إسبانيول في أجواء المباراة بتصدياته، إلى أن سجل أليكس باينا هدف الفوز بتسديدة بقدمه اليمنى في الدقيقة 89. وفي الأسبوع السابق، خسر الفريق نقاطاً في نهاية متأخرة أخرى: فقد أدرك أدريان نينيو التعادل في الدقيقة 93 على ملعب لا روساليدا، لتنتهي المباراة 1-1.
وتأتي هذه النتائج ضمن فترة صعبة أصلاً لإسبانيول. فالفريق لم يفز إلا بأربع من مبارياته الثلاثين: انتصاران على أوساسونا، وآخر على ليفانتي في الجولة الأولى من الموسم الحالي، ورابع على أتلتيك. وكان الفوز على أتلتيك، في الموسم الماضي، قد أنهى سلسلة من 18 مباراة بلا انتصار. كما أن المطالبات برحيل غونزاليس سبقت هذا الأسبوع؛ إذ دعا بعضهم إلى إقالته خلال الصيف.
وعقب الخسارة أمام أتلتيكو، قال غونزاليس إنه غاضب، لكنه رأى أن أداء فريقه يعزز موقفه. وأضاف متحسراً: «نخرج أقوى بفضل أداء الفريق، لكننا محبطون لأننا كنا نستحق أربع نقاط من أصل ست».
وقبل تلك المباراة، تحدث مونشي عن جهود النادي للبقاء قريباً من الجهاز الفني واللاعبين، وقال إنه يأمل أن تتغير السلسلة سريعاً. كما جدد المسؤول عن القطاع الرياضي في إسبانيول علناً ثقته بغونزاليس. وأعلن لاعبون مساندتهم أيضاً: فقد دافع إدو إكسبوسيتو وروبرتو فرنانديز عن المدرب خلال التوقف الأخير، ثم سانده القائد خافي بوادو يوم السبت بعد عودته إلى الملاعب. وتقابل هذه المواقف المساندة حالة الاستعجال التي فرضتها النتائج؛ وسيكشف الأسبوع المقبل ما إذا كان الفريق قادراً على ترجمتها إلى تحسن داخل الملعب.
التعليقات