مبابي يشرح سبب إصراره على وصف نفسه بأنه «أفضل لاعب في العالم»
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

شرح كيليان مبابي سبب مواصلته وصف نفسه بأنه «أفضل لاعب في العالم»، قائلاً إن هذا الاعتقاد نابع من قناعته ويمنحه الدافع. وفي مقابلة أعقبت فوزه بجائزة أونز دور، تحدث مهاجم ريال مدريد أيضاً عن تعامله مع الانتقادات ومسيرته والتمسك بمتعة اللعب.
وقال مبابي: «إذا قلت ذلك، فلأنني أؤمن به ولأنه يحفّزني». وأضاف أنه يعرف تاريخ بلده وثقافته، ويدرك أن تصريحات من هذا النوع قد تثير ردود فعل. وبرأيه، لا تمثل ثقته بنفسه محاولة لمجرد إثارة الجدل. ويرى أن دخول المنافسة مع الاعتقاد بأن الآخرين قادرون على تقديم ما هو أفضل يضع المرء حاجزاً أمام نفسه: «لتحقيق أشياء كبيرة، لا يمكن دخول المنافسة مع التفكير بأن الآخرين قادرون على أن يكونوا أفضل منك».
وتحدث الفرنسي عن تغير علاقته بالانتقادات مع مرور الوقت. ففي بداياته، كان يتساءل عن سبب عدم محبة بعض الناس له، وما الذي يستطيع فعله لكسب محبتهم. ويقول إنه لم يكن يملك حينها المسافة الكافية للنظر إلى الأمر من زاوية أخرى. أما الآن، فيؤكد أنه بات يفهم ردود الفعل المختلفة بصورة أفضل. وشدد أيضاً على التمسك بالقيم، مع تقبل أن الأخطاء والإخفاق قد يكونان جزءاً من المسيرة.
ولا يقدم نفسه على أنه بلا عيوب. وقال ساخراً: «من يظنون أنني مثالي لا يشاهدون التلفاز»، مضيفاً أن الاعتراف بإمكان ارتكابه الأخطاء لا يزعجه. كما أشار إلى أن الظهور على الشاشة لا يكشف حقيقة شخصية الإنسان، وقال: «لا أحد يعرفك حقاً من خلال التلفاز»، معتبراً أن بعض الأحكام قد تكون بعيدة جداً عن الواقع.
وعندما طُلب منه تقييم مسيرته الاحترافية حتى الآن، منحها مبابي 10 من 10. وأوضح أن قيمة التجربة لا ترتبط بالإنجازات وحدها، بل تشمل أيضاً الفترات الصعبة. وقال إن أول ما يتذكره ليس الأهداف التي سجلها ولا الألقاب التي أحرزها، بل أنه لم يشعر بالملل طوال «عشر أو إحدى عشرة سنة» من مسيرته.
وتتكرر فكرة الاستمتاع في حديثه عن النجاح. فهو يقول إن أكثر ما يفتخر به، قبل الأهداف والألقاب، هو أنه واصل الاستمتاع باللعب. وعن دور اللاعبين في إسعاد الجمهور، قال: «أعتقد أننا لعبنا أيضاً من أجل إسعاد المشجعين. ومعرفة أنك استطعت الاستمتاع أكثر من أي شخص آخر أمر مُرضٍ دائماً». وأضاف أنه يعيش الحلم الذي راوده منذ طفولته، رغم التحديات والتغيرات التي فرضتها مسيرته الاحترافية. وقد تبدلت نظرته إلى كرة القدم، بحسب قوله، لكنه حافظ على ما ارتبط به منذ البداية: «فرحة اللعب وشغفه».
وجاءت المقابلة بعد فوز مبابي بجائزة أونز دور. وحصل لاعب ريال مدريد على 48.2% من الأصوات في الجائزة التي تمنحها مجلة أونز مونديال استناداً إلى تصويت قرائها. وحل جواو نيفيش ثانياً بنسبة 11.9%، يليه خفيتشا كفاراتسخيليا بـ10.8% ولامين يامال بـ9.7%. وذكّر مبابي بأن قائمة الفائزين السابقين تضم دييغو مارادونا وزين الدين زيدان وكريستيانو رونالدو.
التعليقات