تن هاغ يعود إلى خلافه مع رونالدو ويقول إن اللاعب خذله
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

عند وصول إريك تن هاغ إلى مانشستر يونايتد، قال إنه يريد الاعتماد على كريستيانو رونالدو في الموسم التالي. وبدا أن العلاقة بينهما تسير على نحو جيد، لكن المدرب، البالغ 55 عاماً، انتقد تصرفات اللاعب البرتغالي وعاقبه بعد أسابيع قليلة. وبعد ما يقارب عامين على إقالته، عاد تن هاغ إلى الخلاف في مقابلة مع ذا أثليتيك، معبّراً عن خيبة أمله: «لقد خذل الفريق، وخذلني أنا أيضاً، لأننا كانت لدينا خطط معه».
وتحدث تن هاغ مطولاً عن أسباب إخفاقه في قيادة مانشستر يونايتد. وكان كلامه عن رونالدو صريحاً، فأعاد إلى الواجهة خلافاً سبق أن خرج إلى العلن. وقال المدرب إنه وضع آمالاً على التعاون بينهما، وإن قراراته كانت قرارات مسؤول مطالب بالتصرف لمصلحة الفريق، حتى حين يتعلق الأمر بلاعب يكنّ له الإعجاب.
واستعاد تن هاغ ذهابه إلى البرتغال للحديث مع رونالدو عن أهدافه قبل الانضمام إلى يونايتد. ووصفه بأنه واحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، مؤكداً أنه كان يحترمه كثيراً. لكنه أوضح أن الإعجاب لا يمكن أن يحل محل تقدير المدرب؛ إذ كان عليه اتخاذ قرار عقلاني والاحتفاظ باللاعبين الذين يعجب بهم. كما نقلت آر إم سي سبورت عنه أن بلوغ مستوى اللياقة المطلوب يبدأ بالتدرب، قبل التفكير في تخفيف الجهد خلال الحصص.
وشملت الانتقادات أيضاً العمل اليومي. فبحسب رواية تن هاغ، كان رونالدو قد يتغيب عن التدريبات أو يشارك في بعض الحصص من دون بذل الشدة اللازمة. أما في الملعب، فرأى المدرب الهولندي أن المهاجم لم يكن يتمركز جيداً بما يكفي داخل منطقة الجزاء كي يمنح نفسه فرصة التسجيل. وقال إنه كرر عليه أن الفريق يريد وضعه في أفضل الظروف، لكن التمركز الجيد يظل ضرورياً لإنهاء الهجمة. وبذلك لم تكن المسألة، في نظره، مرتبطة بالمكانة أو الاحترام وحدهما، بل بما كان ينتظره من رونالدو في التدريب والمباريات.
وتختلف هذه التصريحات عن كلام تن هاغ في 2025، حين قال إن «سي آر 7 لم يكن المشكلة أبداً». أما المقابلة الحالية فترسم صورة أكثر تعقيداً للعلاقة: يقول المدرب إنه عوّل على النجم البرتغالي في البداية، لكنه يرى أن تصرفاته وأداءه لم يلبيا توقعاته. وسبق أن اتخذ الخلاف طابعاً علنياً قبل كأس العالم 2022 في قطر؛ فقبيل سفره إليها، أجرى رونالدو مقابلة انتقد فيها مانشستر يونايتد ووجّه كلامه مباشرة إلى مدربه. وهكذا تعيد رواية تن هاغ إلى النقاش آماله الأولى، ثم الأسباب التي يقول إنها أدت إلى القطيعة.
التعليقات