ريو نغوموها يساهم في عودة ليفربول أمام فياريال
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

الصورة: Timmy96, 2026 / ويكيميديا كومنز — CC0، مقتطعة ومعدّلة شكلياً من سبورت نسترا
ساهم ريو نغوموها في عودة ليفربول أمام فياريال الثلاثاء، بصناعته هدفين خلال الفوز 4-3. وقدمت Football Presse هذا الإنجاز بوصفه رقماً قياسياً لليفربول في المسابقات الأوروبية: إذ أصبح نغوموها، بعمر 18 عاماً و52 يوماً، أصغر لاعب في النادي يصنع هدفاً في هذه المسابقة، بحسب مايكل ريد، إحصائي أوبتا.
وكان ليفربول متأخراً بفارق هدفين قبل أن يقلص الفارق قبيل الاستراحة. وأرسل نغوموها كرة عرضية عبر منطقة الجزاء، قابلها رونالد أراوخو ليسجل التعادل 2-2. وفي الشوط الثاني، تقدم الجناح نحو دفاع فياريال ثم مرر كرة حولها أليكسيس ماك أليستر إلى هدف منح ليفربول التقدم. وسجل ماك أليستر هدفين في المجمل، وأضاف فلوريان فيرتز الهدف الرابع.
ورأى نغوموها أن نتيجة الفريق أهم من إنجازه الشخصي. وقال بعد المباراة إن اللاعبين لم يفقدوا إيمانهم رغم التأخر: «كان أداءً رائعاً من اللاعبين. تأخرنا بهدفين، لكن عقلية الفريق بقيت حاضرة؛ جاءت من داخلنا وكنا نعرف أننا سنفوز. 4-3، أنا سعيد بالانتصار».
وأشاد الجناح الشاب أيضاً بمستواه، مع إقراره بدور زملائه: «أعتقد أنه من بين أفضل المباريات التي قدمتها. استمتعت على أرض الملعب، كما ساعدني الفريق كثيراً». وعن مواجهة المدافعين، قال إنه يحاول استغلال الفرصة كلما سنحت: «أثق بقدرتي على ذلك. كلما حصلنا على فرص أكثر، زاد قلق المنافس. أواصل المحاولة وأكون حاسماً».
كما ربط نغوموها تطوره على الجهة اليمنى بالعمل في التدريبات ومساندة الجهاز الفني واللاعبين. وقال: «الجهاز الفني واللاعبون يؤمنون بي. أتحسن تدريجياً على الجهة اليمنى». ووصف سماع اسمه من المدرجات بأنه حلم: «سماع الجماهير وهي تهتف باسمي حلم».
وغادر الملعب في الدقيقة 74 بعد استبداله ببرادلي باركولا، فيما ترددت هتافات «ريو، ريو، ريو» في أنفيلد. ووصف دانيال ستوريدج، مهاجم ليفربول السابق، أداءه بأنه «رائع». أما نغوموها فأعاد التركيز إلى الفوز الجماعي قائلاً: «تحطيم هذه الأرقام أمر رائع، لكن صناعة الهدف الذي يساعدنا على الفوز هي الأهم».
التعليقات