فيل براون: اللاعبون الدنماركيون كانوا أساسيين في صعود بولتون
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

يعتقد فيل براون أن اللاعبين الدنماركيين أدوا دوراً حاسماً في تطور بولتون ورحلته من الدرجة الثانية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ويصف براون، الذي عمل إلى جانب ألارديس مساعداً للمدرب ومدرباً للفريق الأول، إسهاماً تجاوز قدرات الأفراد؛ فقد شكّل هؤلاء اللاعبون أيضاً محطات ساعدت الفريق على التقدم بين الدرجات.
كان على سياسة التعاقدات أن تتبدل مع صعود النادي، إذ تطلبت كل مرحلة مواصفات مختلفة. احتاج بولتون إلى لاعبين يصمدون أمام المتطلبات البدنية للدرجات التي أراد مغادرتها، ثم إلى الجودة اللازمة للمنافسة على مستوى أعلى. ويؤكد براون أن المجموعة الدنماركية لم تكن متشابهة؛ تفاوتت قدرات أفرادها الفنية، لكن بعضهم امتلك العزيمة والذهنية الملائمتين للمشروع في تلك المرحلة من تطور النادي.
ويستعيد براون أيضاً وجود بيئة ساعدت المشروع على التبلور. وقال: «كان لدينا ملعب تدريب خاص بنا. اشتريناه وحولناه إلى منشأة متطورة للغاية. كان أشخاص يأتون من الدنمارك لأننا كنا نبني شيئاً». كما تحدث عن الطموح اللازم للوصول إلى مكانة أوروبية وعن التخطيط طويل الأمد الذي يتطلبه ذلك.
وعكست الأسماء التي جرى ضمها متطلبات تلك الفترة. ويستشهد براون بستيج توفتينغ، الذي لا يصفه بأنه من أعظم اللاعبين، لكنه يشير إلى أن التزامه وطاقته ناسبا ما كان يحتاج إليه النادي. وقال مستذكراً: «كان مستعداً لأن يركض مخترقاً جداراً من الطوب». وبرأي براون، جعلته هذه الشخصية مناسباً للمشروع الذي كان ألارديس يبنيه.
وجاء لاعبون دنماركيون آخرون بخصائص مختلفة. يصف براون بو هانسن بأنه مهاجم قادر على التسجيل، سريع ويجيد الانطلاق خلف الدفاع، رغم أن التعامل مع طباعه لم يكن سهلاً أحياناً. وفي المقابل، يتذكر بير فراندسن بوصفه لاعباً ممتعاً في التعامل، ومايكل يوهانسن كشخصية غريبة الأطوار كانت تثير الضحك. وترسم هذه الذكريات صورة غرفة ملابس متباينة الشخصيات، كان لكل فرد فيها ما يقدمه.
وعندما سئل براون عن اللاعب القادر على نقل بولتون إلى مستوى آخر، اختار كلاوس ينسن. وقال: «أعتقد أن كلاوس ينسن كان مفتاح كل شيء. لقد نقلنا إلى المستوى التالي». ويعرض براون التقدم على أنه جاء على مراحل: أسس اللاعبون الدنماركيون الأوائل قاعدة، ثم انضم لاعبون دنماركيون أفضل إلى الفريق حول ينسن. كما أشار إلى بيع لاعبين لاحقاً مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني، وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت بحسب رأيه.
وينسب براون إلى ألارديس امتلاك رؤية أوسع من مجرد تشكيل الفريق. كان بولتون يطور هوية واضحة ويبني تشكيلة يمكن أن ترتفع قيمتها مع تقدم النادي. وقال براون: «كان سام يرى الصورة النهائية، وكنا نمضي معه في الطريق. لكنني أنا أيضاً تمسكت بهذه الرؤية». وفي روايته، لم تكن الصلة الدنماركية مجرد محطة في سوق الانتقالات، بل وفرت مراحل متتابعة لمشروع يهدف إلى دفع بولتون إلى الأمام.
التعليقات