الدعم الآسيوي لإنفانتينو يعيد ترتيب حسابات رئاسة فيفا
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

بات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يدعم إنفانتينو لولاية رابعة وأخيرة على رأس فيفا. وأعلن رئيس الاتحاد سلمان بن إبراهيم آل خليفة هذا التغيير يوم الجمعة، خلال اجتماع في طوكيو حضره إنفانتينو. ويبدل هذا التأييد موازين الدعم المحيطة بترشيح واجه اعتراضاً من جزء من القارة.
وتبرز أهمية التحول لأن الاتحاد القاري تمسك بدعوة إنفانتينو إلى الاستقالة بعد التخلي عن مشروع تجاري مرتبط بفيفا. ثم اتجهت عدة اتحادات وطنية آسيوية إلى مساندة رئيس الهيئة الدولية. ويؤكد إعلان سلمان الآن أن التغيير لم يعد مقتصراً على مواقف الاتحادات الوطنية، بل إن الاتحاد القاري نفسه يساند الترشيح.
وتعلق الخلاف بمقترح تأسيس شركة تجارية مرتبطة بفيفا، مع إتاحة أسهم في رأسمالها لمستثمرين من القطاع الخاص. وكان الاتحاد الآسيوي قد انضم من قبل إلى يويفا وكونكاكاف في معارضة الخطة. وقد أُبقي المشروع طي الكتمان قبل التخلي عنه. لذلك يعكس التأييد المعلن في طوكيو تقارباً بعد معارضة تركزت على مبادرة محددة، من دون أن يمحو الخلافات السابقة.
وقال سلمان: «نجدد التزامنا الكامل بدعمك ودعم قيادتك، بينما تسعى إلى ولاية جديدة في رئاسة فيفا». وأضاف أن مشاوراته مع عدد من مسؤولي كرة القدم في القارة أظهرت وجود دعم واضح لإنفانتينو. وفي إشارة إلى التوتر السابق، قال لجياني أيضاً: «نعم، كانت بيننا خلافات في الماضي، لكن علينا المضي قدماً. كرة القدم تكون أقوى عندما نعمل معاً».
ويؤثر هذا التأييد في الحسابات الانتخابية: إذ يضم الاتحاد الآسيوي 46 اتحاداً عضواً. وفي المقابل، يواجه إنفانتينو معارضة يويفا، الذي يضم 55 عضواً، وكونكاكاف الذي يضم 35 اتحاداً. وتوضح هذه الأرقام حجم القوى المنظمة حول السباق، لكنها لا تحسم وحدها نتيجة الانتخابات.
ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسة فيفا في مارس المقبل، على أن يكون 18 نوفمبر آخر موعد لتقديم الترشيحات. ويبلغ إنفانتينو 56 عاماً، وهو الوحيد الذي أعلن ترشحه رسمياً حتى الآن. أما مونتالياني، الذي طُرح اسمه بوصفه أبرز منافس محتمل له، فلا يُتوقع أن يدخل السباق. وهكذا يأتي الدعم الآسيوي مع تقدم الجدول الزمني لاختيار المرشحين، ويعزز موقع إنفانتينو قبل موعد الاقتراع.
التعليقات