تيرزيتش يتبنى وصف إيناكي ويليامز للمواجهة بأنها «النهائي الأول»
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

يتفق تيرزيتش مع إيناكي ويليامز على أن مواجهة أتلتيك وخيتافي يمكن التعامل معها بوصفها «النهائي الأول». وقبل المباراة، قال المدرب إن هذا الوصف يكون مناسباً إذا عبّر عن مطلب حقيقي، لا إذا اقتصر على كونه شعاراً قبل اللقاء.
وقال إدين تيرزيتش من ليزاما: «لا أمانع أن نطلق وصف النهائيات على المباريات إذا كان ذلك يعني خوض كل واحدة منها كما لو أنها الأخيرة في الموسم». وأوضح أنه يتفهم موقف القائد، لكنه شدد على أن الأهم هو ما سيقدمه الفريق. ويرى أن الضغط يتزايد حين يمر نادٍ كبير بسلسلة من النتائج غير الجيدة.
يدخل أتلتيك المباراة بعدما حصد ثلاث نقاط فقط من أصل اثنتي عشرة، وعقب خسارة ثقيلة أمام ليفانتي. أما خيتافي، فيخوض اللقاء وسط أجواء متوترة بعد التصريحات المتبادلة بين بوردالاس وأنخيل توريس. ومع هذه المباراة، يقترب أتلتيك من إكمال ربع مباريات الدوري.
وأقر تيرزيتش بأن فريقه ليس في الوضع الذي يطمح إليه، رغم انتصاريه على سيلتا وأتلتيكو. لكنه يعتقد أن الأداء شهد تحسناً. وقال: «وظيفتي ليست البحث عن الأعذار، بل إيجاد الحلول»، مشيراً إلى الإصابات وتأخر انطلاق الدوري وفترة التوقف وعدم خوض أي مباراة على مدى 28 يوماً. وأضاف أن الفريق غير راضٍ عن بعض ما ظهر في الملعب ولا عن النتائج.
كما أشار المدرب إلى أخطاء تكتيكية في مواجهة ليفانتي. ورأى جوانب إيجابية في المرحلة الأولى وتحسناً مقارنة بمباراة فالنسيا، لكنه قال إن نتيجة 1-0 أوقفت إيقاع أتلتيك. وشدد قائلاً: «علينا أن نكون أكثر انضباطاً وثباتاً، حتى إذا وقع خطأ مثل الذي حدث في الهدف الأول»، معتبراً أن مثل هذه اللحظات تمثل تحدياً لا سبباً للاستسلام.
وعلى مستوى أسلوب اللعب، يريد تيرزيتش الجمع بين التحولات السريعة وتحسين اللعب المنظم. وذكّر بأن أتلتيك شكل خطورة بهذه الطريقة أمام سيلتا وأتلتيكو، لكن هذا الخيار لن يكون متاحاً دائماً إذا منع الخصم الفريق من الركض. وأمام خيتافي، الذي وصفه بأنه مرتاح أمام أنماط مختلفة من التكتل والضغط، يرى أن أتلتيك بحاجة إلى وضوح أكبر في اللعب الموضعي. وختم قائلاً: «أحرزنا تقدماً، لكننا لم نصل بعد إلى المستوى الذي ينبغي أن نكون فيه».
التعليقات