طرد نيمار بموجب «قانون فينيسيوس» بعد التعادل 1-1
بقلم هيئة تحرير سبورت نسترا

«انظروا… “قانون فينيسيوس” يُسقط نيمار في الدوري البرازيلي»: بهذه العبارة وُصفت مباراة انتهت بالتعادل 1-1 بين نيمار ونستور. وقبل انطلاق الشوط الثاني، استفز نيمار نستور، لاعب باهيا، خلال نقاش محتدم. وأثناء حديثه، وضع نيمار يده على فمه، فسارع نستور إلى إبلاغ حكم المباراة.
وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه نيمار. وطبّق بذلك اللائحة التي أُقرت قبل كأس العالم 2026، وتحظر على اللاعبين تغطية أفواههم خلال المشادات الكلامية. وتهدف القاعدة إلى الحد من الإهانات اللفظية والتصرفات المنافية للروح الرياضية.
وجاء اعتماد هذه اللائحة بعد اتهام جانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بتوجيه إهانة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا. وفي واقعة نيمار، أعقب الطردَ إخفاؤه فمه أثناء حديثه مع نستور.
وكان نيمار قد نال إنذاره الثالث في الشوط الأول، إثر احتكاك سابق مع رودريغو نستور. وسيغيب لذلك عن المباراتين المقبلتين لسانتوس: الأولى بسبب تراكم البطاقات الصفراء، والثانية نتيجة طرده المباشر.
وأثناء مغادرته الملعب، حاول نيمار الاشتباك مع نستور. ثم اتهم لاعب باهيا، أمام وسائل الإعلام والكاميرات، بأنه تعمد استفزازه والإيقاع به كي يُعاقب. وعلى إنستغرام، وصف نيمار ما جرى بالأمر الخطير، وقال إن نستور حاول استغلال قاعدة لمكافحة العنصرية. وأضاف أنه حزين جداً، واتهم منافسه بالمكر.
كما قالت النجمة البرازيلية إنها لا تستطيع تكرار ما قيل لأن أطفالاً كانوا يشاهدون. واعترضت على رد فعل نستور بعدما أصابه الكرة، واتهمته بالتمثيل. واختتم نيمار كلامه بانتقاد المثال الذي يقدمه منافسه، مؤكداً أنه تلقى هو أيضاً تربية.
وبعد الطرد، قال نيمار لنستور إنه سينام «مرتاح البال وهادئ الضمير»، على عكسه، وفق تعبيره. وبقيت نتيجة المباراة التعادل 1-1، فيما سيؤثر الطرد والغيابان المعلنان في استحقاقات سانتوس المقبلة.
التعليقات