فيڤيان يعود إلى المنافسات بعد غياب طويل

أنهى فيفيان فترة طويلة بعيداً عن المنافسات عندما بدأ أساسياً أمام خيتافي يوم الأحد، في مباراة انتهت بفوز كبير. ولعب في محور الدفاع إلى جانب أيتور باريديس. وكان يراي على مقاعد البدلاء، فيما تابع لابورت المباراة من المدرجات لتنفيذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، بعد طرده في سيوداد دي فالنسيا.
وكان فيفيان قد شارك لدقائق في نهائي كأس إقليم الباسك، وهي مباراة ودية. لكن مواجهة خيتافي كانت عودته إلى المنافسات، بعدما تعرض لإصابة في بداية فترة الإعداد، وعانى من آلام العانة منذ مطلع العام. وقد حالت تلك المشكلة دون تقديمه مستواه المعتاد مع فالفيردي. أما آخر مباراة تنافسية له فكانت في 23 مايو أمام ريال مدريد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني السابق. كما طُرحت تساؤلات بشأن احتمال استدعائه إلى كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال فترة غيابه.
وقال فيفيان: «مر وقت طويل من دون أن ألعب، وكانت هناك أشهر من العمل والتضحيات، لكنني شعرت بقربي من المجموعة. لم أشعر بأنني خارجها، كما قد يحدث عندما تكون مصاباً. عشت كل مباراة وكأنني ألعب فيها». وأعرب عن سعادته بالعودة، وتحدث أيضاً عن إصابة غالاريتا، والفوز الذي قال إنهم أهدوه إلى غوروسيتا، والظهور الأول لبعض اللاعبين وعودة برادوس.
ورأى المدافع أنه قدم أداءً جيداً، رغم أن خيتافي لم يشكل خطراً كبيراً. وقال: «بالنسبة إلى مباراة اليوم، أنا في أفضل حالاتي. كانت مباراتي الأولى، وأسعى دائماً إلى بلوغ أفضل مستوى، وما زال أمامي مجال للتطور. المنافسة هي ما يعيد إليك الإيقاع والمستوى». وأضاف أن الفريق قادر على التحسن، مشيراً إلى أنه أعجب بطريقة تدريبات زملائه، وأن بعض النتائج لم تكن موفقة.
ومع عودة لابورت، تزداد المنافسة بين لاعبي قلب الدفاع. واعتبر فيفيان ذلك دافعاً، قائلاً: «هناك أربعة مدافعين في قلب الدفاع على مستوى عالٍ جداً، لكن ينبغي أن يكون ذلك مصدر فرح وحافز. علينا أن نتنافس ونكون حاضرين كل يوم». أما الموعد المقبل المذكور فهو زيارة ريال سوسيداد إلى سان ماميس يوم الأحد، ضمن الجولة الحادية عشرة؛ وقد تمنح المباراة فيفيان فرصة أخرى للمشاركة.
وانتهت المباراة الكبيرة أمام خيتافي بنتيجة 4-0. وسجل بيرينغير وإيناكي ويليامز وباريديس، بمساهمة من فالوه، ويوري.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
التعليقات