سبورت نسترا
أهم الأخبارنتائج مباشرةتوقعاتالعبأفضل الهدافينكرة القدم
كرة القدم

كارفاخال يشرح أسباب رحيله عن ريال مدريد

بقلم

مشاركة
كارفاخال يشرح أسباب رحيله عن ريال مدريد

الصورة: Rolandhino1, 2019 (صورة أرشيفية) / ويكيميديا كومنز — CC BY-SA 4.0، مقتطعة ومعدّلة شكلياً من سبورت نسترا، تُشارك بنفس الترخيص

كشف داني كارفاخال أسباب رحيله عن ريال مدريد واختياره مواصلة مسيرته مع خيتافي. وغادر الظهير السابق، البالغ 34 عاماً، النادي المدريدي في مايو الماضي بعدما تراجع دوره. ولم يعد ألفارو أربيلوا، مدرب الفريق آنذاك، يعتمد عليه؛ فخلص كارفاخال إلى أن الرحيل هو الخيار الأفضل، قبل أن ينضم إلى خيتافي بعد بعض الصعوبات في إتمام انتقاله.

وفي مقابلة، شرح كارفاخال كيف تبلور القرار مع تقدم الموسم. وقال: «بعد عودتي من عملية تنظير المفصل، بدأت في يناير أو فبراير أحظى بدور أقل في الملعب. ثم، في الشهر الأخير، بينما كان لقب الدوري شبه ضائع وكنا قد خرجنا من دوري أبطال أوروبا، بدأت محادثات بين المقربين مني والنادي. وقررنا أن الأفضل هو عدم الاستمرار». وأضاف أن الرحيل جاء باتفاق متبادل بعدما لم تتحقق أهداف الموسم، واصفاً القرار بأنه «كان قراراً عاطفياً للغاية».

وقال كارفاخال إنه لم يناقش مع أربيلوا وضعه المتعلق بالمشاركة. وأضاف: «احترمت كل قراراته بشأن التشكيلات. حاولت أن أتدرب جيداً وأن أكون متاحاً لأكبر عدد ممكن من المباريات، منتظراً فرصتي. وحافظت على احترامي له حتى النهاية». وأكد أنه لم يحمل أي عتب على النادي أو المدرب.

وتحدث الظهير أيضاً عن صعوبة تغير مكانته بعدما اعتاد اللعب أساسياً طوال مسيرته، في وقت كان عقده يقترب من نهايته وكانت المشاركة في كأس العالم على المحك. وقال إنه واصل الاستعداد والسفر مع الفريق، وتقبل أن يشارك لدقيقة واحدة أو أن يكتفي بالإحماء من دون دخول الملعب. ويرى الآن أن تصرفه كان صحيحاً، مؤكداً أنه لم يغضب من المدرب أو النادي. ورغم وصفه الرحيل بأنه اضطراري، قال إن «خروجي كان رائعاً».

وأوضح أن انتقاله إلى خيتافي جاء بدافع استعادة إحساسه باللعب. فالتدرب منفرداً قد يساعده على الحفاظ على لياقته، لكنه لا يعوض الاحتكاك والالتحامات وردود الفعل التي تتطلبها المباريات. وبعد افتقاده تلك الأحاسيس خلال العامين الماضيين بسبب الإصابة، أراد «أن أشعر مجدداً بأنني لاعب كرة قدم». كما عززت الأجواء التي عاشها قبل اللعب في سان ماميس قناعته بهذا الخيار. ونفى أن يكون المال سبب انتقاله إلى خيتافي، معرباً عن امتنانه للنادي على الجهود التي بذلها لضمه.

وفي خيتافي، يقول كارفاخال إنه يقدّر اختلاف الهدف: مساعدة النادي على البقاء في الدرجة، والاحتفاء بكل فوز كما لو كان لقباً. وأضاف أنه مرتاح في هذه المرحلة الجديدة وسعيد بالعودة إلى اللعب. أما في مدريد، فيرى أن تقدير المشجعين الذين يشكرونه ويتمنون عودته مستقبلاً أهم لديه من الألقاب. ويريد أيضاً أن يختار بنفسه موعد نهاية مسيرته، حين يخبره جسده أو حماسه بأن الوقت قد حان.

أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا

تابعوا سبورت نسترا على فيسبوك
الإبلاغ عن هذا المحتوى

التعليقات

  • لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!