ليفربول يتعثر أمام أرسنال رغم محاولات العودة

لا يزال ليفربول فريقاً قيد البناء؛ فقد أحسن أرسنال، بطل الدوري، التعامل مع اللحظات الحاسمة، ولم تثمر محاولة ليفربول للعودة. وكان ذلك عنوان أمسية محبطة لفريق كان يأمل في دخول سباق اللقب بقوة.
أكدت صافرة النهاية أول فوز لميكل أرتيتا على ليفربول بصفته مدرباً لأرسنال. كما حقق فريقه أول انتصار له في الدوري على ملعب أنفيلد منذ 14 عاماً، وابتعد بفارق ثلاث نقاط في صدارة الترتيب. واحتفل أرتيتا مع غابرييل هاينزه، مدرب الفريق الأول، فيما تلقى لاعبو أرسنال تحية جماهيرهم الزائرة. أما الأجواء المحيطة بهم فغلب عليها الغضب.
حصل ليفربول على فرص للعودة إلى المباراة. ارتطمت تسديدة فلوريان فيرتز بالعارضة في أفضل فترات أصحاب الأرض، ثم أهدر أليكسيس ماك أليستر ضربة رأس من دون رقابة من مسافة 10 ياردات. لكن أرسنال امتص الضغط بعد الاستراحة، وكان غابرييل ماغالهايس وديكلان رايس في الواجهة، فيما تراجعت ثقة ليفربول بقدرته على قلب النتيجة. وترك نغوموها أثراً في اللعب، لكن تنوع خط هجوم ليفربول لم يكن كافياً لصنع الفارق. ومع ذلك، صفّق الجمهور للاعبي ليفربول عند مغادرتهم الملعب تقديراً لجهدهم وما واجهوه من سوء حظ.
وأبرزت الحصيلة الهجومية صعوبة الأمسية: ذكر The Guardian أن ليفربول لم يسدد كرة واحدة على المرمى في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الأولى منذ 16 عاماً. كما بدأ الفريق ببطء وافتقر إلى الفاعلية الهجومية، فيما دعمت صلابة أرسنال الدفاعية انتصاره. وزاد الإحباط بسبب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل؛ إذ عُدّ اعتراض إيراولا على أن خسارتي ليفربول هذا الموسم ارتبطتا بقرارات تحكيمية خلافية اعتراضاً وجيهاً.
وكان إيراولا قد رد على الأسئلة بشأن طموحات اللقب قائلاً: «ما زال الوقت مبكراً». وينطبق هذا التوصيف أيضاً على تطور فريقه، كما أظهرت المباراة. وبعد اللقاء، رأى أن ليفربول صنع ما يكفي للتسجيل: «ضغطنا كثيراً على أرسنال. سددنا كرة ارتطمت بالعارضة، وكانت هناك رأسية لأليكسيس ماك أليستر؛ ولم تُحتسب ركلة جزاء واضحة لألكسندر إيساك، كما لم نحسن استغلال الكرات الكثيرة التي وصلت إلى منطقة الجزاء».
وأكد المدرب أيضاً أن واقعة إيساك كانت تستوجب ركلة جزاء: «كانت ركلة الجزاء على إيساك واضحة جداً. رأى الجميع أنه تعرض للشد من قميصه». وأضاف بمرارة أنه سيطلب من لاعبيه السقوط في المرات المقبلة. وأشار إيراولا كذلك إلى أن فريقه دخل اللقاء بعد خمسة انتصارات، وأن المباراة كانت مهمة جداً له: «نشعر بخيبة أمل كبيرة، ومع أننا استحققنا التسجيل، فإننا لم نفعل».
وجاء إشراك تري نيوني أساسياً للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز ليعكس ثقة إيراولا بالمواهب الشابة. وبقي رايان غرافنبرخ على مقاعد البدلاء إلى جانب دومينيك سوبوسلاي، الذي استعاد جاهزيته. لكن الفريق احتاج إلى الاندفاع والفوضى الهجومية في الثلث الأخير أكثر من حاجته إلى التغطية الدفاعية والبناء الهادئ من لاعب الوسط الشاب. وتذكّر الخسارة بأن أمام ليفربول عملاً لتطوير أدائه داخل الملعب، إلى جانب اعتراضاته على التحكيم.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات