موريس واتكينز يتصل بوكيل بول باركر وسط اهتمام توتنهام ومانشستر يونايتد

اتصل موريس واتكينز، محامي مانشستر يونايتد وأحد الشخصيات البارزة في صفقات النادي خلال عهد السير أليكس فيرغسون، بوكيل بول باركر. وكان المدافع في فندق رويال لانكستر في لندن مع تيري فينابلز، يتحدثان عن مستقبله، حين ورد الاتصال.
كان باركر يفكر في توتنهام، نادي أحلامه، بعدما رسخ مكانته مع كوينز بارك رينجرز. وكان قد رفض أرسنال من قبل. وأمضى اللاعب الدولي الإنجليزي السابق أربعة أعوام في لوفتوس رود، وأصبح عنصراً في المنتخب. وأتاح له توتنهام فرصة تحقيق حلم الطفولة من دون مغادرة لندن، حيث اعتاد محيطه وشعر بالاستقرار.
وضعت خطوة مانشستر يونايتد باركر أمام قرار صعب. فقد أدرك فينابلز ما يمكن أن يقدمه المدافع لتوتنهام، لكنه فهم أيضاً أهمية اهتمام يونايتد. لم يكن الانتقال شمالاً مغرياً لباركر بحد ذاته، غير أن هوية النادي المهتم جعلت الفرصة مختلفة.
كان باركر جالساً مع فينابلز في فندق رويال لانكستر المطل على هايد بارك عند وصول الاتصال. وتخيل أنه سيبقى في لندن ولن يضطر إلى الانتقال. وروى أن فينابلز سمع بالعرض ونصحه بقبوله: «عليك أن تذهب احتراماً. إذا لم تفعل، فقد تندم».
وقال باركر إنه ظل متردداً، متسائلاً إن كان فينابلز يبالغ في لطفه، وإن كان يستطيع العودة إلى توتنهام إذا رحل. لكن النصيحة حسمت الأمر لديه. وأضاف: «قال لي: “عليك أن تذهب”. […] وعرفت أن عليّ فعل ذلك».
كان تعلقه بلندن عاملاً مهماً. وقال باركر: «أحببت المكان الذي أعيش فيه. أحب لندن. كل مسيرتي الكروية كانت في لندن»، ثم أوضح لماذا شكّل يونايتد استثناءً: «كان من الممكن أن أخسر ما أملكه لو ذهبت شمالاً، لكن بما أنه مانشستر يونايتد، كان عليّ الذهاب».
وكان باركر قد لعب في أولد ترافورد منافساً، لكن رؤية الملعب من دون مباراة كشفت له جانباً لم يختبره مع كوينز بارك رينجرز. وشبّه المكان بأجواء كوينز بارك رينجرز في يوم مباراة، وتذكر السيارات المتوقفة في الساحة قرب متجر النادي والمتحف. وساعدته انطباعاته الأولى عن يونايتد لاحقاً على التأكد من صواب اختياره.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات