مسيرة رونالدو مع البرتغال تترك إرثاً مفتوحاً للنقاش

ألقاب ودموع وأرقام قياسية وجدال: مسيرة رونالدو مع البرتغال ستترك الكثير مما يستحق النقاش. عرف مشواره الدولي محطات نجاح وإخفاق، فيما سيظل إرثه مع المنتخب موضع نقاش. ارتدى القميص البرتغالي بشغف على مدى 23 عاماً. وسيبقى سؤال أساسياً عند تقييم مسيرته: هل كان بوسعه، في ذروة عطائه، أن يقود البرتغال إلى إنجازات أكبر؟
تقول سكاي سبورتس إن تألق رونالدو ساهم في صنع أيام المنتخب المجيدة، خلال 234 مباراة دولية خاضها. وستتم حتماً مقارنة حصيلته بمسيرة ليونيل ميسي، المتوج بكأس العالم. وتصف سكاي سبورتس حقبة رونالدو مع البرتغال بأنها الأنجح في تاريخ البلاد. ويبرز بين محطاتها لقب يورو 2016، وهو التتويج الكبير الوحيد للمنتخب، إلى جانب لقبين في دوري الأمم. وأجبرت الإصابة رونالدو على متابعة معظم نهائي البطولة الأوروبية من جانب الملعب، حيث شجع زملاءه.
وكانت المواجهة مع زلاتان إبراهيموفيتش في الملحق المؤهل لكأس العالم 2014 محطة بارزة أخرى. ففي مباراة الإياب، سجل رونالدو ثلاثية مقابل هدفين لإبراهيموفيتش، ليبلغ المنتخب البرتغالي روسيا على حساب السويد. وبعد تلك المباراة قال رونالدو: «كنت أعلم أن البرتغال تحتاج إليّ في هذه المباريات، وأثبت أنني حاضر».
وقال رونالدو إنه أمضى حياته في العمل ليصبح أفضل لاعب في العالم. وكتب في بيانه بشأن اعتزاله اللعب الدولي: «أدرك اليوم أن أعظم انتصاراتي كان نيل شرف تمثيل أفضل بلد في العالم». وقد حمل شارة قيادة البرتغال 172 مرة، كما أقر بأنه لم يلبِّ التطلعات في كل مرة: «كانت هناك أيضاً لحظات لم أتمكن فيها من منح الشعب البرتغالي ما كان يريده بشدة». وتحدث عن هزائم «ما زال تذكرها مؤلماً».
وستظل الجوانب الأقل نجاحاً في سجله جزءاً من النقاش. لم يسجل رونالدو سوى مرة واحدة في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم؛ أما هدفه الأول والوحيد في الأدوار الإقصائية للمسابقة فجاء من ركلة جزاء أمام كرواتيا هذا الصيف. لكنه أحرز ثلاثية في الفوز 6-1 على سويسرا في النسخة السابقة من كأس العالم، بعدما دخل في خلاف مع فرناندو سانتوس واستُبعد من مباراة دور الـ16. ويبقى السؤال مفتوحاً عما إذا كان جيل موهوب من البرتغال قادراً على إحراز مزيد من الألقاب.
وتوضح المقارنة مع ميسي أن كليهما واجه انتقادات بسبب مسيرته الدولية؛ إذ تعرض ميسي لانتقادات مماثلة خلال جزء كبير من مشواره مع الأرجنتين. وانتهت مسيرته الدولية في القمة بعد لقب كأس العالم 2022، ولقبين في كوبا أمريكا، وبلوغ نهائي كأس العالم مرة أخرى هذا العام. وبحسب سكاي سبورتس، جعل تعلق رونالدو بقميص المنتخب وقع الهزائم الدولية عليه أشد من خسائر الأندية. وفي كأس العالم 2006، بقيت مساهمته في طرد زميله في مانشستر يونايتد واين روني عالقة في ذاكرة مشجعي إنجلترا. وكشف رونالدو لاحقاً عن النقاط الثماني التي أراد من جيسوس طرحها في مؤتمر صحفي للاعتذار، بينها وصفه نفسه بأنه «شخص بمكانة بيليه أو مارادونا»؛ وهي واقعة تعكس كيف أمكن لثقته وطموحه أن يغذيا الجدل، إلى جانب إنجازاته الرياضية.
اقرأ هذا المقال بـ: Français · English
أُعدّ هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من المصادر المحددة المذكورة أعلاه، ثم خضع لفحوصات آلية (الوقائع والأرقام والأسماء والمصادر). ويُتحقق من الأخطاء المبلّغ عنها وتُصحَّح. منهجيتنا
تابعوا سبورت نسترا على فيسبوكتابع SportNestra على X
التعليقات